٢٢٨٩ - أخبرنا زكريّا بن يحيى قال: أخبرنا الحسن بن عيسى قال: أخبرنا ابن المبارك، قال: أخبرنا شعبة، عن الحكم، عن مِقْسَم
عن ابن عبَّاس، أنَّ رسول الله ﷺ صامَ في السَّفر حتَّى أتى قُدَيدًا، ثُمَّ دعا بقَدَحٍ من لبنٍ، فشَرِبَ، فأفطرَ هو وأصحابُه (١) .
عن ابن عبَّاس قال: خرجَ رسولُ الله ﷺ إلى مكَّة، فصام حتَّى أتى عُسْفان، فدعا (٢) بقدَحٍ فشَرِبَ - قال شعبة: في رمضان - فكان ابن عبَّاسٍ يقول: مَنْ شاءَ صامَ، ومن شاءَ أفطَرَ (٣) .
= له أوهام في الإسناد والمتن. وقال الأزدي: في بعض حديثه. نظر. وقال الحافظ في "تقريبه": ثقة ربما وهم. قلت ولعلَّ هذا من أوهامه، فقد رواه شعبة - وهو أثبت منه، كما في الرواية السابقة والتالية - عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عبَّاس سعيد بن عمرو: هو الأشعثي، وعبثر: هو ابن القاسم. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٢٦٠٩) .
(١) حديث صحيح سلف الكلام عليه عند الرواية (٢٢٨٧) .
وسلف برقم (٢٢٨٧) .
قال السِّندي: فشرب" أي: بعد العصر. فأفطر" أي: بعدما أصبح صائمًا.
(٢) في نسخة بهامشي (ك) و (هـ) : فأُتي.
(٣) إسناده صحيح خالد هو ابن الحارث الهُجَيمي، ومنصور: هو ابن المعتمر، ومجاهد: هو ابن جبر المكي. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٢٦١٠) .
وأخرجه أحمد (٣١٦٢) عن محمد بن جعفرٍ وحجاج، كلاهما عن شعبة، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن ماجه (١٦٦١) من طريق سفيان الثوري، عن منصور به مختصرًا بلفظ صام رسول الله ﷺ في السفر، وأفطر.
وسيرد في الرواية التالية من طريق جرير، وبرقم (٢٣١٤) من طريق مفضل، كلاهما عن =