فهرس الكتاب

الصفحة 3858 من 4032

٥٠ - كتاب (١) الاستعاذة

١ - ذكر أفضل ما تعوَّذ به المُتعوِّذون، وذكر اختلاف الناقلين لإسناد الخبر فيه (٢)

٥٤٢٨ - أخبرنا أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب قال: أخبرنا عَمرو بنُ عليٍّ قال: حدَّثنا أبو عاصم قال: حدَّثنا ابن أبي ذئب قال: حدَّثني أَسيد بنُ أبي أَسيد، عن معاذ بن عبد الله

عن أبيه قال: أصابَنا طَشٌّ وظُلمةٌ، فانتظَرْنا رسولَ الله ليُصلِّي بِنا، ثُمَّ ذكر كلامًا معناه: فخرجَ رسولُ الله ليُصلِّي بنا، فقال: "قل" - فقلت ما أقول؟ قال -: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١) ﴾ والمُعوِّذَتَين، حين تُمسي، وحين تُصبح، ثلاثًا، يكفيكَ (٣) كلَّ شيء" (٤) .


(١) في (م) : باب.
(٢) هذا العنوان من (م) .
(٣) في (م) : تكفك، وفي نسخة بهامش (ك) : يكفينك، وجاء بعدها في (م) زيادة: من.
(٤) إسناده حسن، أَسِيدُ بن أبي أَسِيد - وهو أبو سعيد البرَّاد - ومعاذُ بنُ عبد الله بن خُبَيْب، صدوقان، وبقية رجاله ثقات. أبو عاصم: هو الضَّحاك بنُ مَخْلَد النَّبِيل، وابنُ أبي ذئب: هو محمد بنُ عبد الرحمن بن المُغيرة، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (٧٨١١) .
وأخرجه عبد الله بن أحمد (٢٢٦٦٤) في (زوائده على المسند) عن محمد بن أبي بكر المقدَّمي، عن الضَّحاك بن مَخْلَد، بهذا الإسناد، وعلَّقه البخاري في "التاريخ الكبير" ٥/ ٢١ عن أبي عاصم النبيل، به، مختصرًا.
وأخرجه أبو داود (٥٠٨٢) ، والترمذي (٣٥٧٥) من طريق محمد بن إسماعيل بن أبي فُدَيْك، عن ابن أبي ذئب، به. قال الترمذي: حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه.
وقد اختُلف فيه على معاذ بن عبد الله بن خُبَيْب:
فرواه أسِيد بنُ أَبي أَسيد - كما في هذه الرواية - وزيد بنُ أسلم، كما في الرواية بعدها، كلاهما عن معاذ بن عبد الله بن خُبَيْب، عن أبيه، عن النبي ، وزيد بنُ أسلم ثقة. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت