فهرس الكتاب
تقولوا هكذا، فإنَّ الله ﷿ هو السَّلام، ولكن قولوا: التَّحيَّات للّه، والصَّلوات، والطَّيِّبات، السَّلامُ عليك أيُّها النبيُّ ورحمة الله وبركاته، السَّلامُ علينا وعلى عباد الله الصّالحين، أشهدُ أن لا إلهَ إِلَّا الله، وأشهد أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه" (١) .
١٢٧٨ - أخبرنا أحمد بن سليمان قال: حدَّثنا يحيى بن آدم قال: حدَّثنا عبد الرَّحمن بن حُميد قال: حدَّثنا أبو الزُّبير، عن طاوس
(١) إسناده صحيح، سفيان: هو ابن عُيينة، والأعمش: هو سليمان بن مِهْران، ومنصور: هو ابن المُعتَمِر. وهو في "السنن الكبرى" برقم (١٢٠١) .
وسلف من طريق أبي وائل شقيق بن سلمة بالأرقام (١١٦٥) و (١١٦٩) و (١١٧٠) . وسيرد برقمي (١٢٧٩) و (١٢٩٨) .
وتنظر الرواية (١١٦٢) .
(٢) إسناده صحيح، أبو الزُّبير: هو محمد بن مسلم بن تَدْرُس، وطاوس: هو ابن كَيْسان اليماني. وهو في "السنن الكبرى" برقم (١٢٠٢) .
وأخرجه أحمد (٢٨٩٢) ، ومسلم (٤٠٣) (٦١) من طريق يحيى بن آدم، بهذا الإسناد.
وسلف مطولًا برقم (١١٧٤) من طريق الليث، عن أبي الزبير، عن سعيد وطاوس، به.
قال السِّندي: قوله: "كما يُعلِّمنا السُّورة" أي: بكمال الاهتمام؛ لتَوَقُّف الصلاة عليه أجرًا أو كمالًا؛ تعظيمًا لأمر الصلاة.
(٣) قبلها في (ك) زيادة: كيف.
(٤) قوله: "بن سعيد" من (م) و (ر) .