خمسٍ: "اللهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ من البُخلِ والجُبن وأعوذُ بِكَ من سُوءِ العُمُر، وأعوذُ بِكَ من فتنةِ الصَّدر، وأعوذُ بِكَ من عذاب القبر" (١) .
عن عبد الله بن سَرْجِسَ، أنَّ رسولَ الله ﷺ كان إذا سافرَ قال: "اللهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ من وَعْثاءِ السَّفَر، وكآبةِ المُنقَلَب، والحَوْر بعدَ الكَوْر، ودَعوةِ المظلوم، وسُوءِ المَنْظَرِ في الأهل والمال (٣) " (٤) .
(١) حديث صحيح، يونس - وهو ابن أبي إسحاق السَّبيعي - صدوق، وقد توبع، وباقي رجال الإسناد ثقات، أحمد بن خالد: هو ابن موسى الوهبي، وأبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السَّبيعي، وعمرو بن ميمون: هو الأودي. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٧٨٨١) .
وسلف برقم (٥٤٤٣) .
(٢) في نسخة بهامش (ك) هنا وفي المواضع الآتية: الكون.
(٣) بعدها في هوامش (ر) و (ك) و (م) : والولد (نسخة) .
(٤) إسناده صحيح، عاصم: هو ابن سليمان الأحول. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٧٨٨٢) .
وأخرجه أحمد (٢٠٧٧٢) و (٢٠٧٧٣) من طريقين، عن شعبة، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (٢٠٧٧١) و (٢٠٧٧٢) و (٢٠٧٧٦) و (٢٠٧٨١) ، ومسلم (١٣٤٣) ، والترمذي (٣٤٣٩) ، والمصنِّف في "الكبرى" (٨٧٥٠) و (١٠٢٦٠) ، وابن ماجه (٣٨٨٨) من طرق عن عاصم الأحول، به.
وسيرد في لاحِقَيه.
قال السِّندي: قوله: "من وَعْثاء السفر" أي: مشقَّته وشدَّته. "وكآبة المنقَلَب" في "القاموس": هي الغمُّ وسوء الحال والانكسار من حزن.
قوله: "والحَوْر بعد الكَوْر"؛ قال السِّندي: الكَوْر: لَفُّ العِمامة، والحَوْر: نَقْضُها، والمراد: الاستعاذة من النقصان بعد الزيادة، أو: من الشتات بعد الانتظام، أي: من فساد =