٧٧٢ - أخبرنا محمدُ بنُ بشَّار قال: حدَّثنا عبدُ الرَّحمن قال: حدَّثنا سفيان، عن عَوْنِ بنِ أبي جُحَيْفَة
عن أبيه، أنَّ رسولَ الله ﷺ خرجَ في حُلَّةٍ حَمْراءَ، فرَكَزَ عَنَزَةً، فَصَلَّى إليها؛ يمرُّ من ورائها الكلبُ والمرأةُ والحمار (١) .
٧٧٣ - أخبرنا عَمْرُو بنُ منصور قال: حدَّثنا هشامُ بنُ عبد المَلِك قال: حدَّثنا يحيى بنُ سعيد قال: حدَّثنا جابرُ بنُ صُبْح قال: سمعتُ خِلَاسَ بنَ عَمْرو يقول:
= وأخرجه أحمد (٢٥٦٣٥) ، والبخاري (٣٧٣) و (٥٨١٧) ، ومسلم (٥٥٦) : (٦٢) ، وأبو داود (٤٠٥٢) ، وابن حبان (٢٣٣٧) من طرق، عن الزُّهري، به.
وأخرجه بنحوه أحمد (٢٤١٩٠) و (٢٥٧٣٤) ، ومسلم (٥٥٦) : (٦٣) ، وأبو داود (٩١٥) ، من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، به، وعند أبي داود: وأخَذَ كُرْدِيًّا كان لأبي جَهْم، فقيل: يا رسول الله، الخَمِيصةُ كانت خيرًا من الكُرْدِيّ. اهـ. أي: رداء كُرْديّ.
وأخرجه أحمد (٢٥٤٤٥) ، وابن حبان (٢٣٣٨) من طريق مالك، عن علقمة بن أبي علقمة، عن أمِّه مُرْجَانة، عن عائشة، بنحوه.
قوله: خَمِيصَة، هو كساءٌ مربَّع له عَلَمان (والعَلَم للثَّوب يكون من طِرازٍ وغيره) والأَنْبِجَانِيَّة؛ بفتح الهمزة وكسرها وكذا الموحَّدة: كساءٌ غليظٌ لا عَلَمَ له، منسوبٌ إلى أنْبِجَان أو مَنْبِج، أقوال. وأبو جَهْم: هو عُبيد الله - ويقال: عامر - بن حُذيفة القُرشيّ العَدَويّ، وإِنَّما خصَّه ﷺ بإرسال الخَمِيصة لأنه كان أهداها للنبيّ ﷺ، وقال ابنُ بطَّال: إنَّما طلب منه ثوبًا غيرَها لِيُعْلِمَهُ أنه لم يَرُدَّ عليه هديَّتَه استخفافًا به. ذكره الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" ١/ ٤٨٣، وينظر "النهاية" لابن الأثير (أنبجان - خمص) .
(١) إسناده صحيح. عبد الرحمن: هو ابنُ مهدي، وسفيان: هو الثوري، وأبو جُحيفة: هو وَهْب بنُ عبد الله السُّوَائي، وهو في "السنن الكبرى" برقم (٨٥٠) .
وأخرجه ابن حبان (٢٣٣٤) من طريق محمد بن بشار، بهذا الإسناد.
وسلف الحديث بنحوه مع طرف آخر منه برقم (١٣٧) ، وينظر تتمة تخريجه فيه.