فهرس الكتاب

الصفحة 1484 من 4032

٦٤ - باب الصَّلاة على المرجوم

١٩٥٧ - أخبرنا إسماعيل بن مسعود قال: حدَّثنا خالدٌ قال: حدَّثنا هشام، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي قِلابة، عن أبي المُهَلَّب

عن عِمران بن حُصَين، أنَّ امرأةً من جُهَينةَ أتَتْ رسولَ الله ، فقالت: إِنِّي زَنَيْتُ - وهي حُبْلَى - فدفعَها إلى وليِّها، فقال: "أحسِنْ إليها، فإذا وضعَتْ فأتِني بها" فلما وضعَتْ جاءَ بها، فأَمرَ بها، فَشُكَّتْ عليها ثيابُها، ثُمَّ رجَمَها، ثُمَّ صلَّى عليها، فقال له: عمر: أَتُصَلِّي عليها وقد زَنَتْ؟! فقال: "لقد تابَتْ توبةً لو قُسِمَتْ بينَ (١) سبعينَ من أهل المدينة لوَسِعَتْهم، وهل وجَدْتَ توبةً أفضل من أن جادَتْ بنفسها لله ﷿" (٢) .


= في رواية البخاري - وهي من رواية محمود بن غيلان، عن عبد الرزاق -: وصلَّى عليه. قال البيهقي في "السنن" ٨/ ٢١٨: وهو خطأ. وينظر ما قاله الحافظ في "الفتح" ١٢/ ١٣٠.
وأخرجه البخاري (٥٢٧٠) و (٦٨١٤) ، ومسلم (١٦٩١) (١٦) ، والمصنِّف في "الكبرى" (٧١٣٦) ، وابن حبان (٤٤٤٠) من طريق يونس بن يزيد، ومسلم (١٦٩١) : (١٦) ، والمصنِّف في "الكبرى" أيضًا (٧١٣٧) من طريق ابن جريج، كلاهما عن الزهري، به. ولم يذكرا أصلَّى عليه أم لا.
قال السِّندي: قوله: "أحصنت" أي تزوَّجت "فلمَّا أذلَقَتْه" أي: بلغَتْ منه الجَهْدَ حتى قَلِق. "ولم يُصلَّ عليه" لئلا يغترَّ به العُصاة.
(١) في (م) وهامش (ك) على.
(٢) إسناده صحيح، خالد هو ابن الحارث الهُجيمي، وهشام: هو ابن أبي عبد الله الدَّسْتُوائي، وأبو قِلابة: هو عبد الله بن زيد الجَرْمي، وأبو المهلَّب: هو الجَرْمي عمُّ أبي قِلابة.
وهو في "السنن الكبرى" برقمي (٢٠٩٥) و (٧١٥١) .
وأخرجه أحمد (١٩٩٠٣) و (١٩٩٢٦) ، ومسلم (١٦٩٦) : (٢٤) ، وأبو داود (١٤٤٠) من طرق عن هشام، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (١٩٩٥٤) ، ومسلم (١٦٩٦) ، وأبو داود (٤٤٤٠) من طريق أبان بن يزيد، وأحمد (١٩٨٦١) ، والترمذي (١٤٣٥) ، والمصنف في "الكبرى" (٧١٥٦) من طريق معمر،=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت