أنَّه حدَّثه أبوه - وكان من أصحاب النَّبِيّ ﷺ - أنَّ رجلًا قال: يا رسولَ الله، ما الكبائر؟ قال: "هُنَّ سَبْعٌ (١) ، أعظمُهُنَّ إشراكٌ (٢) بالله، وقَتْلُ النَّفس بغير حقٍّ، وفرارٌ يومَ الزَّحف" (٣) . مختصر.
٤٠١٣ - أخبرنا محمد بنُ بشَّار قال: حَدَّثَنَا عبد الرّحمن قال: حَدَّثَنَا سفيانُ، عن واصلٍ، عن أبي وائلٍ، عن عَمرو بن شُرَحْبيلَ
عن عبد الله قال: قلتُ: يا رسولَ الله، أيُّ الذَّنبِ أعظَمُ (٤) ؟ قال: "أن تجعلَ لله نِدًّا، وهو خَلَقَكَ" قلتُ: ثُمَّ ماذا؟ قال: "أن تقتُلَ وَلَدَكَ خشيةَ أن يَطْعَمَ معكَ" قلتُ: ثُمَّ ماذا؟ قال: "أن تُزانِيَ (٥) بحَليلةِ جارِكَ" (٦) .
(١) في (ق) وهامش (ك) : تسع، كما في "السنن الكبرى"، وجاءت في (ك) : سبع، كباقي النسخ، وعليها علامتي النسخة والصحة.
(٢) في (ر) ونسخة في (م) : الشرك.
(٣) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة عبد الحميد بن سنان، وقال البخاري: في حديثه نظر. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٣٤٦١) .
وأخرجه - مطولًا - أبو داود (٢٨٧٥) عن إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، عن معاذ بن هانئ بهذا الإسناد، وفيه: "هُنَّ تسعٌ".
ويشهد له حديث أبي هريرة السالف برقم (٣٦٧١) بإسناد صحيح.
(٤) بعدها في (م) زيادة عند الله.
(٥) في (ر) : تزني.
(٦) حديث صحيح، رجاله ثقات على وَهَمٍ في ذِكْر عمرو بن شُرَحْبيل في رواية عبد الرحمن - وهو: ابن مهدي - عن سفيان الثوري، كما صرَّح به الدارقطني في "العلل" =