١٩٣٩ - أخبرنا سليمان بن منصور البلخيُّ قال: حدَّثنا أبو الأحوص. ح وأخبرنا هَنَّاد بن السَّريِّ في حديثه، عن أبي الأحوص، عن أشْعَث، عن معاوية بن سُوَيد. قال هنَّاد: قال البراء بن عازب وقال سليمان:
عن البراء بن عازب قال: أمَرَنا رسولُ الله ﷺ بسبعٍ، ونهانا عن سبعٍ: أمرَنا بعيادةِ المريض، وتَشميتِ العاطِس، وإبرارِ القَسَم (١) ، ونُصرةِ (٢) المظلوم، وإفشاءِ السَّلام، وإجابةِ الدَّاعي، واتِّباع الجنائز (٣) ، ونهانا عن خواتيم الذَّهب، وعن آنية الفِضَّة، وعن المَياثِر، والقَسِّيّة، والإستبرق، والحرير، والدِّيباج (٤) .
= أبي سعيد: هو المقبري وهو في "السنن الكبرى" برقم (٢٠٧٦) .
وأخرجه الترمذي (٢٧٣٧) عن قتيبة، بهذا الإسناد. وقال: حديث حسن صحيح.
وأخرجه أحمد (٨٢٧١) من طريق ابن حجيرة، عن أبيه، عن أبي هريرة، به.
قال السِّندي: قوله: "على المؤمن "ظاهره الوجوب، لكن حملَه العلماء على مطلق التأكُّد.
"يَعودُه" أي: يزوره ويسأل عن حاله.
"ويشهدُه" أي: يحضر جنازته ويُصلِّي عليه.
"ويُشمِّتُه" من التشميت، وهو أن يقول: يرحمك الله.
"وينصح له" أي: يريد له الخير في جميع أحواله.
(١) في نسخة بهامش (ك) : المقسم.
(٢) في (م) و (هـ) ونسخة بهامش (ك) : ونصر.
(٣) في (م) : الجنازة، وجاءت العبارة عقب قوله: بعيادة المريض.
(٤) إسناده صحيح، أبو الأحوص: هو سلَّام بن سُليم، وأشعث: هو ابن سُليم أبي الشعثاء. وهو في "السنن الكبرى" برقمي (٢٠٧٧) و (٧٤٥١) ، وفي الموضع الثاني عن سليمان بن منصور وحده.
وأخرجه البخاري (٥١٧٥) ، وابن حبان (٣٠٤٠) من طريقين عن أبي الأحوص بهذا الإسناد.=