سُئِلَ أنسٌ - وهو ابن مالك - عن عذاب القبر وعن الدَّجَّال، قال: كان نبيُّ الله ﷺ: يقول: "اللهمَّ إِنِّي أعوذُ بِكَ من الكسَلِ والهَرَم، والجُبْنِ والبُخل، وفتنة الدَّجَّال وعذابِ القبر" (١) .
٥٤٥٨ - أخبرنا أحمد بنُ سليمان قال: حدَّثنا مُحاضِرٌ قال: حدَّثنا عاصمٌ الأحول، عن عبد الله بن الحارث
عن زيد بن أرْقَمَ قال: لا أُعلِّمكم إلَّا ما كان رسولُ الله ﷺ يُعلِّمنا (٢) : "اللهمَّ إِنِّي أعوذُ بِكَ من العَجْزِ والكَسَل، والبُخلِ والجُبن (٣) ، والهَرَم وعذابِ القبر، اللهمَّ آتِ نفسي (٤) تقواها، وزَكِّها أنتَ خيرُ من زكَّاها، أنت وليُّها ومولاها، اللهمَّ إِنِّي أعوذُ بِكَ من قلبٍ لا يخشَع، ومن نفس لا
= رجال الإسناد ثقات، وكيع: هو ابن الجراح. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٧٨٢٦) .
وأخرجه - بلفظ الحديث السابق - أحمد (١٥٥٤١) - وعنه أبو داود (١٥٥١) - عن وكيع، بهذا الإسناد.
وسيكرر بإسناده ومتنه برقم (٥٤٨٤) .
(١) إسناده صحيح، خالد: هو ابن الحارث الهُجَيمي، وحميد: هو ابن أبي حميد الطويل.
وهو في "السنن الكبرى" برقم (٧٨٤٠) .
وسلف برقم (٥٤٥١) .
(٢) بعدها في (هـ) ونسخة بهامش (ك) : يقول.
(٣) في (ر) : والجبن والبخل.
(٤) في (ر) : نفسنا.