فهرس الكتاب

الصفحة 653 من 4032

١٣ - باب المصلِّي يكون بينه وبين الإمام سُتْرة

٧٦٢ - أخبرنا قُتيبةُ قال: حدَّثنا اللَّيث، عن ابن عَجْلَان، عن سعيد المَقْبُريّ، عن أبي سَلَمة

عن عائشةَ قالت: كان لرسولِ الله حَصِيرةٌ يَبْسُطُها بالنَّهار (١) ويَحْتَجِرُ بها (٢) باللَّيل فيصلِّي فيها، ففَطِنَ له النَّاسُ، فَصَلَّوْا بصلاته وبينَه وبينهم الحَصِيرة، فقال: "اِكْلَفُوا من العمل ما تُطيقون؛ فإنَّ الله ﷿ لا يَمَلُّ حتى تَمَلُّوا، وإِنَّ أَحَبَّ الأعمال (٣) إلى الله ﷿ أدْوَمُهُ وإِنْ قَلَّ". ثم تركَ مُصَلَّاه ذلك، فما عاد له (٤) حتى قبضَه اللهُ ﷿، وكان إذا عَمِلَ عملًا أثبَتَهُ (٥) .


(١) قوله: بالنهار من (هـ) وليس في (ر) و (ق) ، وهو في هامشي (ك) و (م) (نسخة) .
(٢) في (ق) و (هـ) وهامش (ك) : ويحتجرها، وفي هامش (ك) أيضًا: ويحتجزها (بالزاي) . نسخة.
(٣) في (م) وهامش (ك) : العمل.
(٤) في (م) : إليه، وفوقها: له. (نسخة) .
(٥) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل ابن عَجْلان - وهو محمد - فهو صدوق، وقد توبع، وبقية رجاله ثقات. قتيبة: هو ابن سعيد، والليث: هو ابنُ سَعْد، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (٨٤٠) .
وأخرج المرفوعَ منه أبو داود (١٣٦٨) عن قتيبة، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (٢٤١٢٤) عن سفيان بن عُيينة، عن ابن عَجْلَانَ، به، دون قوله: ثم ترك مصلَّاه ذلك … إلى آخر كلامه.
وأخرجه البخاري (٧٣٠) من طريق ابن أبي ذئب، والبخاري أيضًا (٥٨٦١) ، ومسلم (٧٨٢) : (٢١٥) ، وابن ماجه (٩٤٢) ، وابن حبان (٢٥٧١) من طريق عُبيد الله بن عُمر، كلاهما عن سعيد المقبُري، به، دون قوله: ثم ترك مصلَّاه … إلخ.
وأخرجه أحمد (٢٤٣٢٢) و (٢٤٥٤٠) و (٢٤٩٦٧) و (٢٥٤٧٣) و (٢٥٩٦٣) و (٢٦٠٣٨) =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت