٤٦٧٩ - أخبرني هارون بنُ عبد الله قال: حدَّثنا حمَّاد بنُ مَسْعَدة، عن ابنِ جُرَيج، عن عكرمة بنِ خالد قال:
حدَّثني أُسَيد بنُ حُضَير (١) بن سماك، أنَّ رسولَ الله ﷺ قضى أنَّه إذا وجَدَها في يد الرَّجل غيرِ المُتَّهم، فإن شاءَ أَخَذَها (٢) بما اشتراها، وإن شاء اتَّبَعَ (٣) سارِقَه، وقضى بذلك أبو بكر وعمر (٤) .
= الأشج. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٦٢٣٠) .
وأخرجه مسلم (١٥٥٦) عن يونس بن عبد الأعلى، عن عبد الله بن وهب، عن عمرو بن الحارث وحده، بهذا الإسناد.
وسلف برقم (٤٥٣٠) .
(١) كذا في النسخ، وجاء في هامش: (م) ظُهَيْر. وينظر التعليق الآتي.
(٢) في (ر) : أخذ.
(٣) في (ر) : تبع.
(٤) إسناده صحيح، لكنه من مسند أُسيد بن ظهير كما في الرواية التالية، وذِكرُ أُسيد بن حُضَير خطأ، أخطأ فيه ابن جُريج؛ قال الإمام أحمد: هو في كتابه - يعني ابن جُريج -: أُسيد ابن ظُهير، ولكن كذا حدَّثهم بالبصرة. ذكره عنه أبو داود في "المراسيل" ضمن الحديث (١٩٢) ، وقد أخرجه بمثل إسناد المصنِّف، ولكن بأتمَّ منه، وقد نبَّه على هذا الخطأ المِزِّيُّ في "التحفة" ٢/ ١ (١٥٠) [ونقله عنه في هامش (ك) ] وابنُ حجر في "إتحاف المهرة" ١/ ٣٧٠.
وقد صرَّح ابن جُريج - وهو عبد الملك بن عبد العزيز - بالتحديث في الرواية التالية، وفي غيرها من المصادر، فانتفت شبهة تدليسه والحديث في "السنن الكبرى" برقم (٦٢٣١) .
وأخرجه -بأتمَّ منه- أحمد (١٧٩٨٦) عن روح بن عبادة، و (١٧٩٨٨) عن هوذة بن خليفة، كلاهما عن ابن جريج، بهذا الإسناد. وقد ذكر المِزِّي في "التحفة" ١/ ٧٢ أنَّ رواية روح بن عبادة جاءت على الصواب: أُسيد بن ظُهير. قلت: لكِنَّ مُحققي "المسند" ذكروا أَنَّ في نسخهم: ابن حُضَير.