عن أنس قال: آخِرُ نَظرةٍ نظَرْتُها إلى رسول الله ﷺ، كشَفَ السِّتارةَ والنَّاسُ صُفوفٌ خَلْفَ أبي بكر ﵁، فأراد أبو بكر أن يرتدَّ، فأشارَ إليهم أنِ امكُثُوا وألقى السِّجْف، وتُوفِّيَ من آخر ذلك اليوم، وذلك يومُ الاثنين (١) .
= والقاسم والد عبد الرَّحمن: هو ابن محمد بن أبي بكر الصدِّيق. وهو في "السنن الكبرى" برقمي (١٩٦٩) و (٧٠٦٩) .
وأخرجه البخاريّ (٤٤٤٦) عن عبد الله بن يوسف، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (٢٤٣٥٤) و (٢٤٤٨٢) من طريقين عن الليث، به.
وأخرجه - مطولًا - البخاريّ (٤٤٣٨) من طريق صخر بن جويرية، عن عبد الرَّحمن بن القاسم، به.
ويُروى بنحوه من غير هذا الوجه، ويُنظر تمام تخريجه في "مسند" أحمد (٢٤٠٣٩) .
قال السِّندي: قوله: حاقنتي؛ في القاموس: الحاقنة المعدة وما بين الترقوتين وحبل العاتق، أو: ما سفَلَ من البطن.
وذاقنتي: الذقن، وقيل: طرف الحلقوم، وقيل: ما يناله الذَّقَن من الصَّدر.
(١) إسناده صحيح قتيبة: هو ابن سعيد، وسفيان هو ابن عيينة، والزهري: هو محمد بن مسلم بن شهاب. وهو في "السنن الكبرى" برقمي (١٩٧٠) و (٧٠٧٢) .
وأخرجه أحمد (١٢٠٧٢) ، ومسلم (٤١٩) : (٩٩) ، وابن ماجه (١٦٢٤) من طريق سفيان ابن عيينة، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (١٢٦٦٦) و (١٣٠٢٨) و (١٣٠٢٩) و (١٣٠٣٠) ، والبخاري (٦٨٠) و (٧٥٤) و (١٢٠٥) و (٤٤٤٨) ، ومسلم (٤١٩) : (٩٨) و (٩٩) ، وابن حبان (٦٦٢٠) من طرق عن الزهري، به. وبعضهم يزيد على بعض.
والسِّجْف قال السِّندي: هو السِّتر.