عن أبي سعيد الخدريّ، أنَّ رسولَ الله ﷺ كان يخرجُ يومَ الفطر ويومَ الأضحى إلى المُصَلَّى فيُصلِّي بالنَّاس، فإذا جلسَ في الثَّانية وسلَّمَ قامَ فاستقبلَ النَّاس بوجهه والنَّاس جلوس، فإن كانت له حاجةٌ يريد أن يبعثَ بَعْثًا ذكره للنَّاس، وإلّا أمرَ النَّاسَ بالصَّدقة، قال: "تصدَّقوا تصَدَّقوا" (١) . ثلاث مرَّات. فكان من أكثر مَنْ يتصدَّقُ النِّساء (٢) .
١٥٧٧ - أخبرنا محمد بن سلمة والحارث بن مسكين - قراءةً عليه وأنا أسمع واللَّفظ له - عن ابن القاسم عن ابن القاسم قال: حدَّثني مالك، عن ابن شهاب، عن ابن المسيّب
(١) لم يتكرر لفظ "تصدقوا" في (ر) و (هـ) والمطبوع، والمثبت من (م) وهامش (ك) .
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي من أجل عبد العزيز: وهو ابن محمد الدَّراوردي، قتيبة: هو ابن سعيد، وداود: هو ابن قيس الفرَّاء. وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (١٧٩٨) .
وأخرجه أحمد (١١٣١٥) ، ومسلم (٨٨٩) ، وابن ماجه (١٢٨٨) ، وابن حبان (٣٣٢١) من طرق عن داود بن قيس، بهذا الإسناد. ورواية مسلم مطولة.
وأخرجه - بنحوه - البخاري (٣٠٤) و (٩٥٦) و (١٤٦٢) من طريق زيد بن أسلم، عن عياض، به.
وسيرد بنحوه - برقم (١٥٧٩) من طريق يحيى القطَّان، عن داود بن قيس، به.
(٣) إسناده صحيح. ابن القاسم: هو عبد الرحمن، وابن شهاب: هو محمد بن مسلم الزُّهْري، وابن المسيب: هو سعيد، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (١٧٩٣) .
وأخرجه أحمد (٧٧٦٤) و (١٠٣٠١) و (١٠٨٨٨) ، وأبو داود (١١١٢) ، والمصنف في =