٥٤٩٤ - أخبرنا هلال بنُ العلاء قال: حدَّثنا سعيد بنُ سليمان قال: حدَّثنا عبَّاد، عن الجُرَيريِّ، عن أبي نَضْرةَ
عن أبي سعيد قال: كان رسولُ الله ﷺ يتعوَّذُ مِن عَينِ الجَانِّ، وعَينِ الإنس، فلمَّا نزلَت المُعَوَّذتانِ (٣) أخذَ بهما، وتركَ ما سوى ذلك (٤) .
(١) في (ر) : وسوء.
(٢) إسناده صحيح، أبو داود: هو سليمان بن داود الطيالسي، وهمام: هو ابن يحيى العَوْذي، وقَتادة: هو ابن دِعامة السَّدوسي. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٧٨٧٦) .
وأخرجه أحمد (١٣٠٠٤) ، وأبو داود (١٥٥٤) ، وابن حبان (١٠١٧) من طريق حماد بن زيد، وابن حبان (١٠٢٣) - بلفظ أتمَّ منه - من طريق شيبان النحوي، كلاهما عن قتادة، بهذا الإسناد.
قال السِّندي: قوله: "وسيِّئ الأسقام": هي ما يكون سببًا لعيب وفساد عضو، ونحو ذلك.
(٣) في (ر) : المعوذات.
(٤) رجاله ثقات غير هلال بن العلاء فهو صدوق، لكنَّ الجُريري - وهو سعيد بن إياس - اختلط، ولم يُذكر عبَّاد - وهو ابن العوَّام - في عِداد من روى عنه قبل اختلاطه، وتابعه القاسم بن مالك - كما سيأتي في التخريج - عن الجُريري، لكنَّه - أيضًا - مِثلُ عبَّاد. سعيد بن سليمان: هو الواسطي الملقَّب بسَعْدويه، وأبو نضرة: هو المنذر بن مالك بن قِطْعَة. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٧٨٧٧) .
وأخرجه ابن ماجه (٣٥١١) عن ابن أبي شيبة، عن سعيد بن سليمان، بهذا الإسناد.
وأخرجه الترمذي (٢٠٥٨) ، والمصنف في "الكبرى" (٧٨٠٤) من طريق القاسم بن مالك، عن الجريري، به. وقال الترمذي: حديث حسن غريب!