عن جابر قال: جاء عبدٌ فبايَعَ رسولَ الله ﷺ على الهجرة، ولا يشعر ﷺ النبيُّ ﷺ أنَّه عبد، فجاء سيِّدُه يريدُه، فقال النبيُّ ﷺ: "بعنيه" فاشتراه أَنَّه بعبْدَين، أسوَدَين، ثُمَّ لم يُبايعْ أحدًا بَعْدُ حَتَّى يسألَه: "أعبدٌ هو؟ " (١) .
٤٦٢٢ - أخبرنا يحيى بنُ حَكيم قال: حدَّثنا محمد بنُ جعفر قال: حدَّثنا شعبة، عن أيوب، عن سعيد بن جُبَير
= وللحديث شاهد عن جابر عند عبد الله بن أحمد في زوائد "المسند" (١٤٣٣١) ، وابن ماجه (٢٢٧١) ، وإسناده ضعيف.
وثانٍ عن جابر بن سمرة عند أحمد (٢٠٩٤٢) ، وإسناده ضعيف أيضًا.
وثالث عن ابن عباس عند ابن حبان (٥٠٢٨) ، ورجاله ثقات، إلا أنه اختُلِف في وصله وإرساله.
ورابع عن ابن عمر عند الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/ ٦٠، والطبراني كما في "مجمع الزوائد" ٤/ ١٠٥، وإسناده حسن في الشواهد.
(١) إسناده صحيح، وهو مكرر الحديث (٤١٨٤) سندًا ومتنًا.
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات، إلَّا أنَّ ذِكْرَ ابن عباس فيه وهمٌ، والصواب: ابن عمر كما سيأتي في ا??روايات التالية، وقد ذكر الدارقطني في "العلل" ١٣/ ٦٨ - ٦٩ الاختلاف في إسناد هذا الحديث، ثم قال: والصحيح: عن أيوب، عن سعيد بن جبير ونافع، عن ابن عمر. وبمثله قال المِزِّي في "التحفة" ٦/ ٧٥ (٧٥٥٢) .
وقال أبو زرعة فيما نقل عنه ابن أبي حاتم في "العلل" ١/ ٣٩١ (١١٧١) : وَهِمَ شعبة عندي في هذا الحديث، إنما هو عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ. أيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني، والحديث في "السنن الكبرى" برقم (٦١٧٢) .