أنَّ سهلَ بنَ سعدٍ السَّاعديَّ أخبره، أنَّ رجلًا اطَّلَعَ من (١) جُحْرٍ في بابِ رسولِ الله ﷺ، ومعَ رسول الله ﷺ مِدْرَى يحُكُّ بها (٢) رأسَه، فلمَّا رآه رسولُ الله ﷺ قال: "لو عَلِمْتُ أَنَّك تنظُرُني لَطْعَنْتُ بهِ فِي عَينِكَ، إِنَّما جُعِلَ الإِذْنُ من أجلِ البَصر" (٣) .
٤٨٦٠ - أخبرنا محمدُ بنُ المثنَّى قال: حدثنا معاذ بنُ هشام قال: حدَّثني أبي، عن قَتادةَ، عن النَّضر بن أنس، عن بَشير بنِ نَهِيك.
= وأخرجه أحمد (١٢٩٨٥) من طريق حماد بن سلمة، عن إسحاق بن عبد الله، بهذا الإسناد.
وأخرجه -بنحوه مختصرًا- أحمد (١٢٠٥٥) و (١٢٢٥٧) و (١٢٤٢٥) و (١٢٨٢٩) و (١٣٥٠٧) و (١٣٥٤٣) ، والبخاري (٦٢٤٢) و (٦٨٨٩) و (٦٩٠٠) ، ومسلم (٢١٥٧) ، وأبو داود (٥١٧١) ، والترمذي (٢٧٠٨) من طرق عن أنس، به.
قوله: "خَصاصَة الباب"؛ قال السِّندي: الفُرْجة، والمعنى: جعل فُرْجةَ الباب مُحاذي عينه، كأَنَّها لقمةٌ لها. "فتوخَّاه" أي: فطلبه. "ليَفْقأَ" أي: ليشُقَّ. "انقمَعَ" أي: ردَّ بصره ورجع.
(١) في (ر) : في.
(٢) في (ر) : به.
(٣) إسناده صحيح، الليث: هو ابن سعد وابن شهاب" هو محمد بن مسلم الزهري. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٧٠٣٥) .
وأخرجه البخاري (٦٩٠١) ، ومسلم (٢١٥٦) : (٤٠) ، كلاهما عن قتيبة، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (٢١٥٦) : (٤٠) من طريقين عن الليث، به.
وأخرجه أحمد (٢٢٨٠٢) و (٢٢٨٣٣) ، والبخاري (٥٩٢٤) و (٦٢٤١) ، ومسلم (٢١٥٦) (٤١) ، والترمذي (٢٧٠٩) من طرق عن الزهري، به.
قوله: "من جُحْرٍ"؛ قال السِّندي: أي: من تُقْبٍ. "مِدْرى": شيءٌ يُعمَلُ من حديد أو خشب على شكل سِنٍّ من أسنان المُشط يُسرَّح به الشَّعر. "تنظرني" أي: تراني.