٥٠٨٩ - أخبرنا عَمرو بنُ منصور قال: حدَّثنا المُعلَّى بنُ أسد قال: حدَّثنا مُطيع بنُ ميمون، حدَّثتنا صفيَّة بنت عِصْمَة
عن عائشةَ، أنَّ امرأةً مَدَّت يدَها إلى النبيِّ ﷺ بكتاب، فقبضَ يَدَه، فقالت: يا رسولَ الله، مدَدْتُ يَدِي إليكَ بكتابٍ فلم تأخُذْه، قال: "إنِّي لم أدْرِ أَيَدُ امرأةٍ هي أو رَجُل؟ " قالت بل يَد امرأة. قال: "لو كُنتِ امرأةً لغيَّرْتِ أظفارَكِ بالحنَّاء" (١) .
= "وتعليق التمائم" جمع تميمة: وهي خرزات كانت عند العرب تُعلِّقها على أولادهم يتَّقون بها العين في زعمهم، فأبدله الإسلام.
"وعزل الماء بغير مَحِلَّه" أي: عزله من إقراره في الفرج، وهو مَحِلُّه، وفي قوله: "بغير مَحِلِّه" تعريضٌ بإتيان الدُّبُر.
"وإفساد الصَّبي": هو إتيان المرأة المرضع، فإذا حملت فسد لبنُها، وكان من ذلك فسادُ الصبي.
"غير مُحرِّمه" حال من ضمير: يكره، والضمير للأخير فقط، أو للمجموع بتأويل المجموع، أو المذكور، والمعنى: كَرِهه ولم يبلغ به حدَّ التحريم، وبعض المذكورات حرام، فالوجه الوجه الأول، والله أعلم.
(١) إسناده ضعيف لضعف مطيع بن ميمون، قال ابن عدي في "الكامل" ٨/ ٦٨: له حديثان غير محفوظين قلنا: وعَدَّ هذا أحدَهما، وصفية بنت عصمة انفرد بالرواية عنها مطيع بن ميمون، وجهَّلها الحافظان الذهبي وابن حجر. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٩٣١١) .
وأخرجه أحمد (٢٦٢٥٨) ، وأبو داود (٤١٦٦) من طريقين عن مطيع بن ميمون، بهذا الإسناد.
قال السِّندي: قوله: "فقبض يده" أي: عن أخذ الكتاب من يدها.
"لو كنتِ امرأةً" أي: لو كنتِ تُراعينَ شعار النساء لخضبْتِ يَدَكِ.