عن جابر بن سَمُرة قال: رأيتُ رسولَ الله ﷺ يخطُبُ يومَ الجمعة قائمًا، ثُمَّ يقعُدُ قَعْدةً لا يتكلَّم، ثُمَّ يقومُ فيخطُبُ خُط??ةً أُخرى، فمَنْ حدَّثكم أنَّ رسولَ الله ﷺ كان يخطُبُ قاعدًا فقد كذَب (١) .
عن جابر بن سَمُرة قال: كان النبي ﷺ يخطُبُ قائمًا، ثُمَّ يجلِسُ، ثُمَّ يقومُ ويقرأُ آياتٍ، ويذكرُ الله ﷿، وكانت خُطبَتُه قَصْدًا، وصلاتُه قَصْدًا (٢) .
(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل سماك: وهو ابن حرب. إسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق السَّبيعي. وهو في "السنن الكبرى" برقم (١٧٣٥) .
وسلف برقم (١٤١٥) .
(٢) بعضه صحيح والبعض الآخر صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن كسابقه. عبد الرحمن: هو ابن مهدي، وسفيان: هو ابن سعيد الثوري. وهو في "السنن الكبرى" برقم (١٨٠٢) ، وقُرِن فيه شيخُ المصنِّف عمرو بن علي بمحمد بن بشار.
وأخرجه أحمد (٢١٠٣٨) ، وابن ماجه (١١٠٦) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد.
وأخرجه - بتمامه ومختصرًا - أحمد (٢٠٨١٣) و (٢٠٨٧٨) و (٢٠٩٢٠) و (٢٠٩٢٨) و (٢٠٩٧٣) و (٢١٠٢٥) و (٢١٠٣٤) و (٢١٠٣٥) ، وابن ماجه (١١٠٦) ، وعبد الله بن أحمد في زوائده على "مسند" أبيه (٢٠٩٤٩) من طرق عن سفيان الثوري، به.
وقوله: "كانت خطبتُه قصدًا وصلاتُه قصدًا" أخرجه أحمد (٢٠٨٤٦) من طريق زائدة بن قدامة، ومسلم (٨٦٦) : (٤٢) من طريق زكريا بن أبي زائدة، كلاهما عن سماك، به.
وأخرجه أبو داود (١١٠٧) من طريق شيبان أبي معاوية، عن سماك، به. بلفظ: كان رسول الله ﷺ ولا يُطيل الموعظة يوم الجمعة، إِنَّما هُنَّ كلماتٌ يسيرات.
وأخرجه أحمد (٢١٠٢٦) من طريق تميم بن طرفة، عن جابر بن سَمُرة، به. وإسناده صحيح. =