عن وائل بن حُجْرٍ قال: أَتَيتُ النبيَّ ﷺ وَلِي جُمَّةٌ، قال: "ذُباب"، فَظَنَنْتُ أَنّه يَعنيني، فانطلَقْتُ، فَأَخَذْتُ من شعري فقال: "إني لم أعْنِكَ، وهذا أَحْسَنُ" (١) .
٥٠٦٧ - أخبرنا محمد بنُ سَلَمة قال: حدَّثنا ابنُ وَهْبٍ، عَن حَيْوَةَ بنِ شُرَيح -وذَكَر آخَرَ قبلَه- عن عيَّاش بن عبَّاس القِتْبانِيِّ، أَنَّ شِيَيْمَ بنَ بَيْتَانَ حَدَّثه
أنه سمِعَ رُوَيفِعَ بنَ ثابتٍ يقول: إنَّ رسولَ الله ﷺ قال: "يا رُوَيفِعُ، لَعَلَّ الحياةَ ستَطولُ بِكَ بعدي، فأخبر النَّاسَ أَنَّه (٢) مَنْ عقَدَ لِحْيَتَه، أو تقلَّدَ وَتَرًا، أو استَنْجى برَجِيعِ دابَّةٍ أو عظمٍ، فإنَّ محمدًا بريءٌ منه (٣) " (٤) .
(١) إسناده قوي من أجل عاصم بن كليب وأبيه -وهو كليب بن شهاب- فهما لا بأس بهما، وباقي رجال الإسناد ثقات، القاسم: هو ابن يزيد الجرمي، وسفيان: هو ابن سعيد الثوري. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٩٢٨١) .
وسلف برقم (٥٠٥٢) .
(٢) في (م) : أن.
(٣) في (م) : منه بريء.
(٤) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات، إلَّا أنَّه اختُلِفَ فيه على عيَّاش بن عبَّاس كما هو مبسوطٌ في "مسند أحمد" عند الرواية (١٦٩٩٤) ، وقد رواه مُفضَّل بن فضالة -كما عند أحمد (١٧٠٠٠) ، وأبي دواد (٣٦) - عن عياش بن عباس، عن شِيَيم، عن شيبان بن أمية القِتْباني، عن رُويفع. يعني أنَّ الذي سمع من رُويفع هو شيبان، وهو مجهول الحال. واضطرب فيه عبدُ الله بن لهيعة فرواه -كما عند أحمد (١٦٩٩٦) - عن عياش بن عباس، بمثل رواية =