أخرى: مُتسَجٍّ بثوبه (١) . فكشف عن وجهه، فقال: "دَعْهما يا أبا بكر، إنَّها أيَّامُ عيد"، وهُنَّ (٢) أيَّامُ مِنًى، ورسولُ الله ﷺ يومئذٍ بالمدينة (٣) .
(١) في (ر) و (م) وهامش (ك) : مُتَّشِحٌ ثوبه، وفي (ك) : مُسَجًّى ثوبه، والمثبت من (هـ) وهامش (ك) .
(٢) في (ر) وهامشي (ك) و (هـ) : وهو.
(٣) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل حفص بن عبد الله والد أحمد - وهو ابن راشد السُّلمي - فهو صدوق، وقد توبع.
وأخرجه أحمد (٢٤٥٤١) ، والمصنف في "الكبرى" (١٨٠٩) و (١٨١٠) و (٨٩١٠) ، وابن حبان (٥٨٧٦) من طريق الأوزاعي، والبخاري (٩٨٧) و (٣٥٢٩) ، وابن حبان (٥٨٧١) من طريق عقيل، ومسلم (٨٩٢) : (١٧) ، وابن حبان (٥٨٦٨) من طريق عمرو بن الحارث، ثلاثتهم عن الزُّهْري، بهذا الإسناد. وبعضهم يزيد قصة لعب الحبشة في المسجد، وهي الرواية السالفة برقم (١٥٩٥) .
وسلف - مختصرًا دون ذكر بعض الألفاظ - برقم (١٥٩٣) من طريق معمر، عن الزُّهْري، به.
قال السِّندي: قوله: وتغنِّيان، أي: ترفعان أصواتهما بإنشاد الأشعار.
أيام منى، أي: أيام عيد الأضحى بالمدينة لا بمنى.