كبَّرَ، فقامَ، فقرأَ قراءةً طويلةً، هي أدنى من الأولى، ثُمَّ كَبَّرَ، ثُمَّ ركَعَ (١) ركوعًا طويلًا، هو أدنى من الرُّكوع الأوَّل، ثُمَّ رفَعَ رأسَه، فقال: "سمِعَ اللهُ لمن حمِدَه" ثُمَّ قرأ قراءةً طويلةً (٢) ، وهي أدنى من القراءة الأولى في القيام الثَّاني، ثُمَّ كَبَّرَ، فركَعَ ركوعًا طويلًا، دونَ الرُّكوع الأوَّل، ثُمَّ كَبَّرَ، فرفَعَ رأسَه، فقال: "سمِعَ اللهُ لمن حمِدَه" ثُمَّ كَبَّرَ، فَسَجَدَ أدنى من سجوده الأوّل، ثُمَّ تشهَّدَ، ثُمَّ سلَّمَ، فقام فيهم، فحمِدَ الله وأثنى عليه، ثُمَّ قال: "إنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا ينخَسِفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه ولكنَّهما آيتانِ من آيات الله، فأيُّهما خُسِفَ به أو بأحدِهما، فافزعوا إلى الله (٣) ﷿ بذِكْرِ الصَّلاة" (٤) .
١٤٩٨ - أخبرني إبراهيم بن يعقوب قال: حدَّثنا موسى بن داود قال: حدَّثنا نافع بن عمر، عن ابن أبي مُلَيكة
عن أسماء بنت أبي بكر قالت: صلَّى رسولُ الله ﷺ في الكسوف، فقامَ، فأطالَ القيام، ثُمَّ ركَعَ، فأطالَ الرُّكوع، ثُمَّ رفَعَ، فأطالَ القيام، ثُمَّ ركَعَ، فأطالَ الرُّكوع، ثُمَّ رفَعَ، ثُمَّ سَجَدَ، فأطال السُّجود، ثُمَّ رَفَعَ، ثُمَّ
(١) في (م) وهامش: (هـ) : فركع.
(٢) كلمة "طويلة" ليست في (م) و (ر) .
(٣) في (هـ) : إلى ذكر الله.
(٤) إسناده صحيح، الوليد: هو ابن مسلم، وقد صرَّح بالتحديث فانتفت شبهة تدليسه. وهو في "السنن الكبرى" برقم (١٨٩٨) .
وأخرجه أبو داود (١١٩٠) ، وابن حبان (٢٨٤٢) من طريق عمرو بن عثمان، بهذا الإسناد.
ورواية أبي داود مختصرة.
وسلف - مختصرًا - برقم (١٤٩٣) عن إسحاق بن إبراهيم، عن الوليد، به.
وينظر ما سلف برقم (١٤٦٥) .