(١) المثبت من النسخة (ق) ، وهو كذلك في "السُّنن الكبرى" (٥٢٢٠) ، وجاء قوله: "الوضوء مما مَسَّت النار" في سائر النسخ على أنه ترجمة، وزاد قبله في (م) كلمة "باب" وهو وهمٌ من النُّسَّاخ، قال السِّندي: قوله: "ولا تُحَرِّمه" ردٌّ لقولهم: "الوضوء ممَّا مسَّت النار" فإن الشيء قبل مَسَّ النار لا يوجب الوضوءَ اللاحق، ولا يبطل الوضوء السابق، فلو كان بعد مسّ النار يوجب الوضوء اللاحق ومبطلٌ للوضوء السّابق لكان ذلك بمنزلة أن يقال: إن النار مُحَرِّمة، وعلى هذا فجملة "مما مسَّت النار" جزء من الحديث، وليست من قبيل الترجمة كما كتبه كثير من الكتّاب، وقد نبَّه على ذلك بعض المعتنين، والله تعالى أعلم.
(٢) إسناده صحيح، ابن جريج: هو عبد الملك بن عبد العزيز، وعطاء: هو ابن أبي رباح.
وهو في "السنن الكبرى" برقم (٥٢٢٠) .
(٣) إسناده صحيح، عُقَيل: هو ابن خالد الأيلي، وابن شهاب: هو محمد بن مسلم الزهري. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٥٢٢١) .
قوله: "ما لم يُزبِدْ"؛ قال السِّندي: من أزيد البحر، إذا رمى بالزَّبَد.
(٤) في (م) : في.
(٥) بعدها في (ر) زيادة: حتى يغلي.
(٦) إسناده صحيح، إبراهيم: هو ابن يزيد النَّخَعي. وهو في "السنن الكبرى" (٥٢٢٢) .
(٧) إسناده صحيح، عبد الملك: هو ابن أبي سليمان العَرْزَمي، وعطاء: هو ابن أبي رباح.
وهو في "السنن الكبرى" برقم (٥٢٢٣) .