أخبرني السَّائب بن يزيد: أنَّ الأذانَ كان أوَّلَ حينَ يجلِسُ الإمامُ على المنبر يومَ الجمعةِ في عهد رسول الله ﷺ وأبي بكر وعمر، فلمَّا كان في خلافة عثمان، وكثُرَ النَّاس، أمرَ عثمانُ يومَ الجمعة بالأذان الثَّالث، فأُذِّنَ (١) به على الزَّوْراء، فثَبَتَ الأمرُ على ذلك (٢) .
أنَّ السَّائب بن يزيد أخبرَه قال (٣) : إنَّما أَمرَ بالتَّأذين الثَّالث عثمانُ حينَ كَثُرَ أهلُ المدينة، ولم يكُنْ لرسول الله ﷺ غير مُؤذِّنٍ (٤) واحد، وكانَ التَّأذينُ يومَ الجمعة حينَ يجلِسُ الإمام (٥) .
(١) في (هـ) : يؤذن.
(٢) إسناده صحيح، ابن وهب: هو عبد الله، ويونس: هو ابن يزيد الأيلي، وابن شهاب: هو محمد بن مسلم الزُّهري. وهو في "السنن الكبرى" برقم (١٧١٢) .
وأخرجه أبو داود (١٠٨٧) عن محمد بن سلمة، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (٩١٦) من طريق ابن المبارك، عن يونس، به.
وأخرجه أحمد (١٥٧١٦) و (١٥٧٢٣) و (١٥٧٢٨) ، والبخاري (٩١٢) و (٩١٣) و (٩١٥) ، وأبو داود (١٠٨٨) و (١٠٨٩) ، والترمذي (٥١٦) ، وابن ماجه (١١٣٥) ، وابن حبان (١٦٧٣) من طرق عن الزهري، به بألفاظ متقاربة.
وسيرد في الروايتين التاليتين.
وقوله: على الزوراء، قال السِّندي: بفتح معجمة وسكون واو ممدودة، دار بالسُّوق.
(٣) بعدها في (ر) زيادة: له.
(٤) في (هـ) : أذان، وبهامشها ما أثبت.
(٥) إسناده صحيح، يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزُّهري، وصالح: هو ابن كَيْسان. وهو في "السنن الكبرى" برقم (١٧١٤) .
وأخرجه أبو داود (١٠٩٠) عن محمد بن يحيى بن عبد الله بن فارس شيخ المصنف، =