١٢٩١ - أخبرنا عُبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد قال: حدَّثنا عمِّي قال: حدَّثنا شَريك، عن عثمان بن مَوْهَب، عن موسى بن طلحة
عن أبيه، أنَّ رجلًا أتى نبيَّ الله ﷺ، فقال: كيف نُصلِّي عليك يا نبيَّ الله؟ قال: "قولوا: اللهمَّ صلِّ على محمد (١) كما صلَّيتَ على إبراهيم، إِنَّكَ حميدٌ مجيد، وبارِكْ على محمدٍ وعلى آل محمدٍ، كما بارَكْتَ على إبراهيم، إنَّكَ حميدٌ مجيد" (٢) .
١٢٩٢ - أخبرنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأمويُّ في حديثه عن أبيه، عن عثمان بن حَكيم، عن خالد بن سلمة، عن موسى بن طلحة قال:
سألتُ زيد بن خارجة قال: أنا سألتُ رسولَ الله ﷺ، فقال: "صلُّوا عليَّ، واجتهدوا في الدُّعاء، وقولوا: اللهمَّ صلِّ على محمدٍ وعلى آلِ محمد" (٣) .
= (١٢١٤) و (٧٦٢٤) و (٩٧٩٧) .
وأخرجه أحمد (١٣٩٦) ، عن محمد بن بشر، بهذا الإسناد.
وسيرد في الرواية التالية من طريق شريك، عن عثمان بن مَوْهَب، به.
ورواه خالد بن طلحة، سلمة - كما سيأتي في الرواية (١٢٩٢) - عن موسى بن طلحة، عن زيد بن خارجة، عن النبي ﷺ. وهو الصواب فيما قاله الدارقطني في "العلل" ٤/ ٢٠٢. وقال علي بن المديني كما في "تحفة الأشراف" (٣٧٤٦) : لا أرى خالد بن سلمة إلَّا وقد حفظه. وسُئل أحمد بن حنبل عن مُجمِّع بن يحيى وعثمان بن حكيم؟ فقال: لا أعلم عثمان بن حكيم إلَّا أثبتَ منه.
(١) بعدها في (هـ) و (ر) زيادة: وعلى آل محمد.
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد أخطأ فيه عثمان بن مَوْهَب كما سلف بيانُه في الرواية السابقة. شريك: هو ابن عبد الله النَّخَعي. وهو في "السنن الكبرى" برقم (١٢١٥) .
وتنظر الرواية التالية.
(٣) إسناده صحيح. وهو في "السنن الكبرى" برقمي (١٢١٦) و (٩٧٩٨) .
وأخرجه أحمد (١٧١٤) ، من طريقين عن عثمان بن حكيم، بهذا الإسناد. وبعضهم يزيد على بعض. =