أنَّ عائشة أخبرَتْه، أنَّ رسول الله ﷺ كان يدعو في الصَّلاة: "اللهمَّ إِنِّي أعوذُ بِكَ من عذاب القبر، وأعوذُ بِكَ من فتنة المسيح الدَّجَّال، وأعوذُ بِكَ من فتنة المحيا والممات، اللهمَّ إنِّي أعوذُ بك من المأثَمِ والمَغْرَم"، فقال (٢) قائل: ما أكثَرَ ما تستعيذُ من المَغْرَم! فقال: "إِنَّ الرَّجِلَ إِذا غَرِمَ حدَّثَ فكذَب، ووعدَ فأخلَف" (٣) .
(١) إسناده صحيح. محمد: هو ابن جعفر غُنْدَر، وأشعث: هو ابن سُلَيم بن الأسود بن حنظلة. ويقال له: أشعث بن أبي الشعثاء، ومسروق: هو ابن الأجدع. وهو في "السنن الكبرى" برقم (١٢٣٢) .
وأخرجه أحمد (٢٥٤١٩) عن محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وفيه قصة.
وأخرجه - كذلك - البخاري (١٣٧٢) من طريق عثمان بن جبلة، عن شعبة به. دون قوله: "عذاب القبر حق" وقال بإثره: وزاد غندر: "عذاب القبر حق".
وأخرجه - بالقصة - مسلم: (٥٨٦) : (١٢٦) من طريق أبي الأحوص، عن أشعث، به.
وسيرد بنحوه برقمي (٢٠٦٦) و (٢٠٦٧) من طريق أبي وائل، عن مسروق، به. وبرقم (٢٠٦٤) من طريق عروة، وبرقمي (٢٠٦٥) و (٥٥٠٤) من طريق، عمرة، كلاهما عن عائشة، به.
ويُنظر الحديثان (١٤٧٥) و (١٤٧٦) .
(٢) بعدها في (ك) زيادة له. وعليها علامة (نسخة) .
(٣) إسناده صحيح عمرو بن عثمان: هو ابن سعيد بن كثير بن دينار القرشي، وشعيب: هو ابن أبي حمزة، والزُّهري: هو محمد بن مسلم ابن شهاب. وهو في "السنن الكبرى" برقم (١٢٣٣) .
وأخرجه ابن حبان (١٩٦٨) من طريق عمرو بن عثمان، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (٢٤٥٧٨) ، والبخاري (٨٣٢) ، ومسلم (٥٨٩) ، وأبو داود (٨٨٠) من طريقين عن شعيب، به.
وأخرجه أحمد (٢٦٠٧٥) ، والبخاري (٢٣٩٧) من طريقين عن الزهري، به. =