عُظماء أهل الأرض، وإنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا ينخَسِفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه، ولكنَّهما خَليقتانِ من خَلْقِهِ، يُحْدِثُ اللهُ في خَلْقِه ما يشاء (١) ، فأيُّهما انخسفَ (٢) فصلُّوا حتَّى ينجلي، أو يُحْدِثَ الله أمرًا" (٣) .
عن أبي بَكْرةَ قال: كُنَّا عندَ رسولِ الله ﷺ، فانكسَفَتِ الشَّمسُ، فخرجَ رسولُ الله ﷺ يجرُّ رداءَه حتَّى انتهى إلى المسجد، وثابَ إليه النَّاسُ، فصلَّى بِنا رَكعتين، فلمَّا انكشفَتِ الشَّمسُ (٤) قال: "إِنَّ الشَّمسَ والقمرَ آيتانِ من آيات الله يُخَوِّفُ اللهُ ﷿ بهما عِبادَه، وإنَّهما لا يَنْحْسِفانِ (٥) لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه، فإذا رأيتُم ذلك فصلُّوا حَتَّى يُكشَفَ (٦) ما بِكم"، وذلك أنَّ ابنًا له مات يقال له: إبراهيم، فقال له (٧) ناسٌ في ذلك (٨) .
(١) في (م) ونسخة بهامشي (ك) و (هـ) : شاء.
(٢) في (م) : وأيهما انخسفت، وفي هامش (هـ) : وأيهما (نسخة) .
(٣) إسناده ضعيف، الحسن - وهو ابن يسار البصري - لم يسمع من النعمان فيما نقله العلائي في "جامع التحصيل" عن علي بن المديني. هشام: هو ابن أبي عبد الله الدَّستوائي.
وهو في "السنن الكبرى" برقمي (١٨٨٨) و (١١٤٠٨) ، والرواية الثانية مختصرة ..
وتنظر الروايات الخمس السابقة.
(٤) كلمة "الشمس" ليست في (هـ) و (ك) .
(٥) المثبت من (م) و (ر) وهامشي (ك) و (هـ) ، وفيهما: يخسفان.
(٦) في (م) : ينكشف.
(٧) كلمة "له" ليست في (هـ) و (ر) .
(٨) إسناده صحيح، عمران بن موسى: هو القزَّاز أبو عمرو البصري، وعبد الوارث: هو ابن سعيد العنبري، ويونس: هو ابن عُبيد، والحسن: هو ابن يسار البصري، وقد ثبت سماعُه لهذا الحديث من أبي بكرة، فقد رواه البخاري - كما سيأتي في التخريج - فهو محمولٌ عنده =