قال ابن عمر: سأل رجلٌ رسول الله ﷺ عن صلاة اللَّيل، فقال: "مثنى مثنى، فإذا خشيتَ الصُّبحَ فواحدة" (١) .
= عبد الله البارقي، قال الحافظ في "الفتح" ٢/ ٤٧٩: أكثر أئمة الحديث أعلُّوا هذه الزيادة وهي قوله: "والنَّهار" بأنَّ الحُفَّاظ من أصحاب ابن عمر لم يذكروها عنه .. إلخ. ومن هؤلاء الحُفَّاظ يحيى بن معين، والمصنِّف، والترمذي، والدارقطني. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٤٧٤) .
وأخرجه الترمذي (٥٩٧) عن محمد بن بشار، عن عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (٥١٢٢) ، وابن ماجه (١٣٢٢) ، وابن حبان (٢٤٨٣) و (٢٤٩٤) من طريق محمد بن جعفر، به.
وأخرجه أحمد (٤٧٩١) ، وأبو داود (١٢٩٥) ، وابن ماجه (١٣٢٢) ، وابن حبان (٢٤٨٢) من طرق عن شعبة، به.
وسيرد - دون زيادة "والنهار" - من الرقم (١٦٦٧) وحتى الرقم (١٦٧٤) ، ومن الرقم (١٦٩١) وحتى الرقم (١٦٩٥) . وزاد بعضهم في آخره: "فإذا خشيت الصبح فأوتر بواحدة" أو بنحوها، وبعضهم زاد: "والوتر ركعة من آخر الليل".
(١) حديث صحيح، حبيب: هو ابن أبي ثابت، وهو ثقة، لكنَّه قد وُصِفَ بالإرسال والتدليس، وقد تُوبع، وبقية رجال الإسناد ثقات. جرير: هو ابن عبد الحميد الضبيِّ، ومنصور: هو ابن المعتمر، وطاوس: هو ابن كَيْسان.
وأخرجه أحمد (٦٢٥٨) عن جرير، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (٥٩٣٧) من طريق سفيان الثوري، عن حبيب، به.
وأخرجه أحمد (٤٨٤٨) ، والمصنِّف في "الكبرى" (٤٣٨) و (٤٧٧) من طريق سليمان التيمي، ومسلم (٧٤٩) : (١٤٦) ، وابن ماجه (١٣٢٠) ، وابن حبان (٢٦٢٠) من طريق عمرو بن دينار، كلاهما عن طاوس، به.
وتنظر الرواية السابقة.