عن عائشة، أنَّ رسول الله ﷺ كانَ يُصلِّي ركعَتَين خفيفَتَين بينَ النِّداء (١) والإقامة من صلاة الفجر (٢) .
أنَّه سأل عائشة عن صلاة رسول الله ﷺ باللَّيل، قالت: كانَ يُصلِّي ثلاثَ عشرة ركعةً، يُصلِّي ثماني ركعات، ثُمَّ يُوتِرُ، ثُمَّ يُصَلِّي ركعَتَين وهو جالس، فإذا أراد أن يركَعَ قام فركَعَ، ويُصلِّي ركعَتَين بين الأذان والإقامة في صلاة الصبح (٣) .
١٧٨٢ - أخبرنا أحمد بن نصر قال: حدَّثنا عمرو بن محمد قال: حدَّثنا عَثَّام بن عليٍّ قال: حدَّثنا الأعمش، عن حبيب بن أبي (٤) ثابت، عن سعيد بن جُبَير
(١) في (ر) و (هـ) وهامش (ك) : الأذان.
(٢) حديث صحيح، الوليد -وهو ابن مسلم القرشي- مُدلِّس يدلِّس تدليس التَّسوية، ولم يُصرّح بالتحديث في جميع طبقات الإسناد، لكنَّه تُوبع. أبو عمرو: هو عبد الرَّحمن بن عمرو الأوزاعي، ويحيى: هو ابن أبي كثير، وأبو سلمة: هو ابن عبد الرَّحمن بن عوف.
وسلف -مطولًا- برقم (١٧٥٦) من طريق معاوية بن سلام، وسيأتي في الرواية التالية من طريق هشام الدستوائي، كلاهما عن يحيى بن أبي كثير بهذا الإسناد. والإسنادان صحيحان.
(٣) إسناده صحيح، خالد: هو ابن الحارث الهُجَيمي، وهشام هو ابن أبي عبد الله الدَّستُوائي.
وأخرجه - بتمامه ومختصرًا - أحمد (٢٤٢٦٢) و (٢٤٩٦٨) و (٢٥٥٥٩) و (٢٦١٢٢) ، ومسلم (٧٢٤) : (٩١) و (٧٣٨) : (١٢٦) ، والمصنِّف في "السنن الكبرى" (٤٥٠) ، وابن حبان (٢٦٣٤) من طرق عن هشام، بهذا الإسناد.
وسلف برقم (١٧٥٦) ، ومختصرًا في الرواية السابقة.
(٤) كلمة "أبي" سقطت من (هـ) . =