فهرس الكتاب

الصفحة 1395 من 4032

١٨١٩ - أخبرنا عمرو بن عثمان قال: حدَّثنا بقيَّة قال: حدَّثني الزُّبيديُّ قال: حدَّثني الزُّهري، عن أبي عُبيدٍ مولى عبد الرَّحمن بن عوف

أنَّه سمعَ أبا هريرةَ يقول: قال رسولُ الله: "لا يَتمنَّينَّ (١) أحدُكم (٢) الموت؛ إما محسنًا فلعله أن يعيش يزدادُ (٣) خيرًا، وهو خيرٌ له، وإمَّا مُسيئًا فلعله أن يَسْتَعْتِبَ" (٤) .

١٨٢٠ - أخبرنا قُتيبةُ قال: حدَّثنا يزيد - وهو ابن زُرَيع - عن حُميد

عن أنس، أنَّ رسول الله قال: "لا يتمنَّينَّ (٥) أحدُكُم الموتَ لضُرٍّ نزَلَ به في الدُّنيا، ولكِنْ لِيقُلْ: اللهمَّ أحْيِني ما كانتِ الحياةُ خيرًا لي، وتوفَّني إذا كانتِ الوفاة خيرًا لي" (٦) .


= إلخ، بمنزلة التعليل للنَّهي، ويمكن أن يكون "أمَّا" بفتح الهمزة، والتقدير: أمَّا إن كان محسنًا فليس له التمنِّي؛ لأنَّه لعله يزداد بالحياة خيرًا، فهو مثل قوله تعالى: ﴿فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ﴾ [الواقعة: ٨٨] .
(١) في (ك) وهامش (هـ) : يتمنى، وفي (ق) : يتمنَّ.
(٢) في (هـ) : أحد منكم.
(٣) في هامشي (ك) و (م) : يعش يزدد.
(٤) حديث صحيح، بقية: هو ابن الوليد، وهو - وإن يكن يدلِّس تدليس التسوية، ولم يُصرِّح بالتحديث في جميع طبقات الإسناد - قد تُوبع. الزُّبيدي: هو محمد بن الوليد. والحديث في "السنن الكبرى" برقم (١٩٥٨) .
وأخرجه أحمد (١٠٦٦٩) من طريق محمد بن أبي حفصة، و (٨٠٨٦) ، والبخاري (٧٢٣٥) من طريق معمر، والبخاري (٥٦٧٣) من طريق شعيب، ثلاثتهم عن الزهري، بهذا الإسناد.
وتنظر الرواية السابقة.
(٥) في (م) : يتمنى، وفوقها: يتمنينّ.
(٦) إسناده صحيح، قُتيبة: هو ابن سعيد، وحُميد: هو ابن أبي حُميد الطويل. وهو في "السنن الكبرى" برقم (١٩٥٩) .
وأخرجه أحمد (١٢٠١٥) ، وابن حبان (٩٦٩) و (٢٩٦٦) من طرق عن حميد، بهذا الإسناد. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت