عن أنس، أنَّ فاطمةَ بَكَتْ على رسول الله ﷺ حين ماتَ، فقالت: يا أَبَتَاه، مِنْ رَبِّه ما أدْنَاه، يا أبتاه إلى جبريلَ نَنْعاه، يا أَبَتَاهِ، جَنَّةُ الفِرْدَوسِ مأواه (١) .
عن جابر، أنَّ أباه قُتِلَ (٢) يومَ أُحُدٍ. قال: فجعلتُ أكشِفُ عن وجهه وأبكي، والنَّاسُ يَنْهَوني، ورسولُ الله ﷺ ينهاني، وجعلَتْ عمَّتي تَبكيه، فقال رسول الله ﷺ: "لا تَبكِيه، ما زالَتِ الملائكةُ تُظِلُّه بأجنحتِها حتَّى رفعتُموه" (٣) .
= وهو في "السنن الكبرى" برقم (١٩٨٢) .
وأخرجه أحمد (٢٤١٢) من طريق أبي إسحاق الفزاري، و (٢٧٠٤) من طريق إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق، و (٢٤٧٥) ، والترمذي في "الشمائل" (٣٢٥) من طريق سفيان الثوري، ثلاثتهم عن عطاء بن السَّائب، بهذا الإسناد.
(١) إسناده صحيح، معمر: هو ابن راشد البصري، وثابت هو ابن أسلم البُناني. وهو في "السنن الكبرى" برقم (١٩٨٣) .
وأخرجه أحمد (١٣٠٣١) ، وابن حبان (٦٦٢١) من طريق عبد الرزاق، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاريّ (٤٤٦٢) ، وابن ماجه (١٦٣٠) من طريق حماد بن زيد، عن ثابت، به. وفيهما. زيادة. وينظر "مسند" أحمد (١٣١١٧) .
(٢) في (م) وهامش (ك) : مُثِّلَ به.
(٣) إسناده صحيح. وهو في "السنن الكبرى" برقم (١٩٨٤) .
وأخرجه أحمد (١٤١٨٧) ، والبخاري (١٢٤٤) ، وتعليقًا (٤٠٨٠) ، ومسلم (٢٤٧١) : (١٣٠) ، والمصنف في "الكبرى" (٨١٩٠) ، وابن حبان (٧٠٢١) من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وسلف برقم (١٨٤٢) .