فهرس الكتاب
قَدِّموني، وإن كانت غيرَ صالحة قالت: يا ويلَها (١) ، إلى (٢) أين تذهبون بها (٣) ؟ يسمعُ صوتَها (٤) كلُّ شيءٍ إِلَّا الإنسان، ولو سَمِعَها الإنسانُ لَصَعِقَ" (٥) .
عن أبي هريرة يبلغُ به النبيَّ ﷺ قال: "أسرعوا" بالجنازة، فإن تَكُ صالحةً فخيرٌ تُقدِّمونها إليه، وإن تَكُ (٦) غيرَ ذلك فشَرٌّ تضعونَه عن رقابكم" (٧) .
(١) في نسخة بهامش (هـ) : يا ويلتا.
(٢) كلمة "إلى" ليست في (م) .
(٣) في نسخة بهامش (هـ) : بي.
(٤) في (ر) ونسخة بهامش (هـ) : صوته.
(٥) إسناده صحيح، الليث: هو ابن سعد. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٢٠٤٧) .
وأخرجه البخاري (١٣٨٠) عن قتيبة، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (١١٣٧٢) و (١١٥٥٢) و (١١٥٥٣) ، والبخاري (١٣١٤) و (١٣١٦) ، وابن حبان (٣٠٣٨) و (٣٠٣٩) من طرق عن الليث، به.
وينظر ما قبله.
قوله: "إذا وُضِعت الجنازة" قال السِّندي: يحتمل أنَّ المراد بالجنازة الميتُ، أي: إذا وُضع الميتُ على السرير، ويحتمل أنَّ المراد بها السَّريرُ، أي: إذا وُضِعَ على الكتف، والأول أَولى.
(٦) في نسخة بهامش (ك) : تكن.
(٧) إسناده صحيح، سفيان: هو ابن عيينة، والزهري: هو محمد بن مسلم بن شهاب، وسعيد: هو ابن المسيِّب. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٢٠٤٨) .
وأخرجه أحمد (٧٢٦٧) ، والبخاري (١٣١٥) ، ومسلم (٩٤٤) : (٥٠) ، وأبو داود (٣١٨١) ، والترمذي (١٠١٥) ، وابن ماجه (١٤٧٧) ، وابن حبان (٣٠٤٢) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (٧٢٧٢) و (٧٧٧٣) ، ومسلم (٩٤٤) : (٥٠) من طريق محمد بن =