فهرس الكتاب
عمه يزيد بن ثابت، أنَّهم خرجوا مع رسول الله ﷺ ذات يوم، فرأى قبرًا جديدًا، فقال: "ما (١) هذا؟ " قالوا: هذه فلانة مولاة بني فلان - فعرَفَها رسول الله ﷺ - ماتَتْ ظهرًا وأنت صائم (٢) قائل، فلم نُحِبَّ أن نُوقِظَكَ بها. فقامَ رسول الله ﷺ، وصف الناس خلفه، وكبَّرَ عليها أربعًا، ثُمَّ قال: "لا يموتُ فيكم ميت ما دُمْتُ بين أظهركم إِلَّا - يعني - آذنتموني به، فإن صلاتي له رحمة" (٣) .
أخبرني مَنْ مَرَّ معَ رسول الله ﷺ على قبر مُنتَبِذٍ، فأمَّهم، وصفَّ خلفَه. قلت: مَنْ هو (٤) يا أبا عمرو؟ قال: ابن عبّاس (٥) .
(١) في (ر) و (م) وهامشي (ك) و (هـ) : من.
(٢) في (ق) : نائم.
(٣) إسناده صحيح إن ثبت سماع خارجة بن زيد من عمه يزيد بن ثابت، وقد تكلمنا في ذلك عند الرواية (١٩٢٠) ، وإلا فهو منقطع، ويكون الحديث صحيحًا لغيره، وهو في "السنن الكبرى" برقم (٢١٦٠) .
وأخرجه أحمد (١٩٤٥٢) ، وابن ماجه (١٥٢٨) ، وابن حبان (٣٠٨٣) و (٣٠٨٧) و (٣٠٩٢) من طريقين عن عثمان بن حكيم، بهذا الإسناد.
وسلفت شواهده عند الرواية (١٩٠٧) .
(٤) في (م) وهامش (ك) : هذا.
(٥) إسناده صحيح، خالد: هو ابن الحارث الهجيمي، وشعبة: هو ابن الحجاج، والشيباني: هو أبو إسحاق سليمان بن أبي سليمان، والشَّعبي: هو عامر بن شراحيل. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٢١٦١) .
وأخرجه أحمد (٣١٣٤) ، والبخاري (٨٥٧) و (١٣١٩) و (١٣٢٢) و (١٣٣٦) ، ومسلم (٩٥٤) : (٦٨) ، وابن حبان (٣٠٨٨) من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد.=