يهود" (١) قالت عائشة: فلَبِثْنا ليالي، ثُمَّ قال رسول الله ﷺ: "إنَّه (٢) أوحِيَ إليَّ أَنَّكُم تُفتَنونَ في القبور" قالت عائشة: فسمعت رسول الله ﷺ بَعْدُ يستعيد من عذاب القبر (٣) .
عن عائشة، أن النبي ﷺ كان يستعيذ من عذاب القبر، ومن فتنة الدَّجال، وقال: "إنَّكم تُفتَنونَ في قبوركم" (٤) .
عن عائشة: دخلَتْ يهوديَّةٌ عليها فاستَوهَبَتْها شيئًا، فوَهبَتْ لها عائشة، فقالت: أجارَكِ اللهُ من عذاب القبر. قالت عائشة: فوقع في نفسي من ذلك، حتّى جاء رسول الله ﷺ فذكرت ذلك له، فقال: "إنَّهم لَيُعذَّبون في
(١) في (م) : اليهود، وفوقها: يهود (نسخة) .
(٢) بعدها في (م) زيادة: قد.
(٣) إسناده صحيح. سليمان بن داود: هو ابن حماد المَهْري أبو الربيع، وابن وهب: هو عبد الله، ويونس: هو ابن يزيد الأيلي، وابن شهاب: هو محمد بن مسلم الزهري، وعروة: هو ابن الزبير. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٢٢٠٢) .
وأخرجه مسلم (٥٨٤) : (١٢٣) من طريقين، عن ابن وهب، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد (٢٦١٠٥) عن عثمان بن عمر، عن يونس، به.
وأخرجه أحمد (٢٤٥٨٢) و (٢٦٠٠٨) و (٢٦٣٣٣) من طرق عن الزهري، به.
وسيرد بنحوه في الأحاديث الثلاثة الآتية.
وتُنظر الأحاديث (١٣٠٨) و (١٤٧٥) و (١٤٧٦) .
قال السندي: قوله: "فارتاع" الارتياع: الفزع.
(٤) إسناده صحيح. قتيبة: هو ابن سعيد، وسفيان: هو ابن سعيد الثوري، ويحيى: هو ابن سعيد بن قيس الأنصاري، وعَمْرة: هي بنت عبد الرحمن بن سعد بن زُرارة الأنصارية. وهو في =