فهرس الكتاب

الصفحة 1556 من 4032

مَقْعَدُه من الغَداة والعَشِيِّ، فإن كان من أهل النار، قيل: هذا مَقْعَدُك، حتَّى يبعثه (١) اللهُ ﷿ يوم القيامة" (٢) .

٢٠٧٢ - أخبرنا محمد بن سلمة والحارث بن مسكين - قراءةً عليه، وأنا أسمع، واللفظ له - عن ابن القاسم، حدثني مالك، عن نافع

عن ابن عمر، أنَّ رسول الله قال: "إذا ماتَ أحدُكم (٣) عُرِضَ على (٤) مَقْعَدِه بالغداة والعَشِيِّ، إن كان من أهل الجنَّة فمن أهل الجنَّة، وإن كان من أهل النار فمن أهل النَّار، فيقال: هذا مَقْعَدُك حتَّى يبعثك (٥) اللهُ ﷿ يومَ القيامة" (٦) .


(١) في (ك) وهامش (هـ) : يبعثك. وعليه شرح السندي.
(٢) إسناده صحيح، المعتمر: هو ابن سليمان، وعبيد الله: هو ابن عمر العمري. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٢٢٠٩) .
وأخرجه أحمد (٤٦٥٨) ، والترمذي (١٠٧٢) ، وابن ماجه (٤٢٧٠) من طرق عن عبيد الله، بهذا الإسناد. وسلف في الذي قبله.
قال السندي: قوله: "قيل: هذا مقعدك حتى يبعثك الله" يحتمل أنَّ الإشارة إلى القبر، أي: القبر مقعدك إلى أن يبعثك الله إلى المقعد المعروض، و "حتى" غايةٌ للعرض، أي: يُعرض عليك إلى البعث، ثم بعد البعث تدخله، ثمَّ هذا القول يعم أهل الجنة والنار كما في الرواية الثانية، والتخصيص بأهل النار وقع من الرواة، والله أعلم.
(٣) في (م) و (هـ) ونسخة في هامشي (ك) و (ر) : إن أحدكم إذا مات.
(٤) في (م) و (هـ) وهامشي (ر) و (ك) : عليه.
(٥) في (ر) و (م) : يبعثه.
(٦) إسناده صحيح، ابن القاسم: هو عبد الرحمن. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٢٢١٠) .
وهو عند مالك في "الموطأ" ١/ ٢٣٩، ومن طريقه أخرجه أحمد (٥٩٢٦) ، والبخاري (١٣٧٩) ، ومسلم (٢٨٦٦) : (٦٥) ، وابن حبان (٣١٣٠) .
وسلف في سابقيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت