فهرس الكتاب

الصفحة 1644 من 4032

أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله : " [قال الله] (١) : كل عمل ابن آدم له، إلَّا الصّيام هو لي وأنا أجزي به، والصيامُ جُنَّة، إذا كان يومُ صيام أحدكم فلا يَرْفُثْ، ولا يَصْخَبْ، فإن شاتَمه أحدٌ أو قاتله، فليقُلْ: إني صائم، والذي نفس محمد بيده، لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائم أطيَبُ عندَ اللهِ يومَ القيامة (٢) من ريح المسك، للصَّائم فرحتان يفرَحُهما؛ إِذا أَفطَرَ فَرِحَ بفِطْرِه، وإذا لقي ربَّه ﷿ فَرِحَ بصومه" (٣) .

٢٢١٧ - أخبرنا محمد بن حاتم قال: أخبرنا سُوَيد قال: أخبرنا عبد الله، عن ابن جُرَيج قراءةً عليه، عن عطاء بن أبي رباح قال: أخبرني عطاء الزَّيَّات


(١) ما بين حاصرتين ليس في النسخ، واستدرك من رواية "السنن الكبرى" (٢٥٣٧) ، وهذه الزيادة يقتضيها الكلام، فالحديث قدسي.
(٢) في (م) : عند الله يوم القيامة أطيب.
(٣) إسناده صحيح، حجاج هو ابن محمد المصيصي الأعور، وابن جريج: هو عبد الملك بن عبد العزيز، وعطاء: هو ابن أبي رباح. وأبو صالح الزيات: هو ذكوان السَّمان.
وهو في "السنن الكبرى" برقم (٢٥٣٧) و (٣٠٣٧) و (٣٢٤٢) و (٣٣١٣) ، والروايات الثلاث الأخيرات مختصرة.
وأخرجه أحمد (٧٦٩٣) و (١٠٦٩٢) ، والبخاري (١٩٠٤) ، ومسلم (١١٥١) : (١٦٣) من طرق عن ابن جريج، به.
وسيرد مختصرًا برقم (٢٢٢٨) . وسيرد في الرواية التالية من طريق عبد الله بن المبارك، عن ابن جريج، عن عطاء، عن عطاء الزيات، عن أبي هريرة.
وسلف برقم (٢٢١٣) .
قال السندي: قوله: فلا يرفُثْ" المراد بالرفث الكلام الفاحش. "ولا يصخب" أي: لا يرفع صوته، ولا يغضب على أحد. فإن شاتمه … إلخ، أي: خاصمه باللسان أو اليد. "فليقل: إني صائم" أي: فليعتذر عنده من عدم المقابلة بأنَّ حاله لا يُساعد المقابلة بمثله، أو: فليذكُرْ في نفسه أنَّه صائم، ليمنعه ذلك عن المقابلة بمثله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت