عن جابر قال: أَعْتَقَ رجلٌ من بني عُذْرَةَ عبدًا له عن دُبُر، فبلغَ ذلك رسولَ الله ﷺ، فقال: "ألكَ مالٌ غيرُهُ؟ " قال: لا؟ فقال رسولُ الله ﷺ: "مَنْ يَشترِيهِ مِنِّي؟ "، فاشتراه نُعيمُ بنُ عبد الله العَدَويُّ بثمان مئة درهم، فجاء بها رسولَ الله ﷺ، فدفعَها إليه، ثم قال: "اِبْدَأُ بِنَفْسِكَ، فَتَصَدَّقْ عليها، فإنْ فَضَلَ شيءٌ فلاهْلِكَ، فإنْ فَضَلَ عن أَهْلِكَ شَيْءٌ (١) ، فلِذِي قَرَابَتِكَ، فإِنْ فَضَلَ عن ذي قَرَابَتِكَ شَيْءٌ، فهكذا وهكذا". يقول: بين يَدَيْكَ، وعن يَمِينِكَ، وعَنْ شِمالك (٢) .
(١) في المطبوع: فإِن فَضَلَ شيءٌ عن أهلك.
(٢) حديث صحيح، أبو الزُّبير: هو محمد بن مسلم بن تَدْرُس، وقد صرّح بسماعه من جابر عند الشافعي في "مسنده" (١٥٥٨) ، وعبد الرزاق (١٦٦٨١) ، ثم إن هذا الحديث من رواية الليث - وهو ابن سعد - عنه، وقد أخذ الليث من حديث أبي الزبير ما ثبت له سماعه جابر، وقد أخرج له مسلم هذا الحديث. وقتيبة: هو ابن سعيد، والرجل من بني عُذْرَة يقال له: أبو مذكور، وغلامه يقال له: يعقوب، كما سيأتي في رواية أيوب، عن أبي الزُّبير برقم (٤٦٥٣) ، والحديث في "السُّنن الكبرى" بالأرقام: (٢٣٣٨) و (٤٩٨٨) و (٦٢٠٣) .
وأخرجه مسلم (٩٩٧) ، و (٩٩٧) : (٥٩) بإثر الحديث (١٦٦٨) عن قُتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد، وقرنَ به محمدَ بنَ رُمْح.
وأخرجه بنحوه أحمد (١٤٢١٥) و (١٤٢١٧) و (١٤٩٧٠) ، وابن حبان (٣٣٣٩) و (٤٩٣١) من طرق عن أبي الزُّبير، به. وروايتا أحمد الأولى والثانية بلفظ: أن النبيَّ ﷺ باع المُدَبَّر. وسيأتي بهذا اللفظ من طريق عطاء، عن جابر برقم (٤٦٥٤) .
وأخرجه بنحوه ومختصرًا أحمد (١٤١٣٣) و (١٤٣١١) و (١٤٩٥٨) و (١٤٩٨٧) و (١٥٢٢٩) ، والبخاري (٢٢٣١) و (٢٤١٥) و (٢٥٣٤) و (٦٧١٦) و (٦٩٤٧) ، ومسلم (٩٩٧) : (٥٨) و (٥٩) بإثر الحديث (١٦٦٨) ، والترمذي (١٢١٩) ، والمصنِّف في "الكبرى" (٤٩٧٩) و (٤٩٨٩) ، وابن ماجه (٢٥١٣) ، وابن حبان (٤٩٣٠) ، من طرق (عَمرو بن دينار، ومحمد بن المنكدر، ومجاهد) عن جابر، به. =