فهرس الكتاب
قال: وقال سُراقةُ بنُ مالكِ بن جُعْشُم: يا رسولَ الله، أرأيتَ عُمْرَتَنا هذه؛ لِعامِنا هذا أو للأَبَد؟ قال: "هي للأَبَد" (١) .
(١) إسناده صحيح، يعقوب بنُ إبراهيم: هو الدَّوْرَقيّ، وابن عُلَيَّة: هو إسماعيل بنُ إبراهيم، وابن جُريج: هو عبد الملك بنُ عبد العزيز، وقد صرَّح بالتحديث، وعطاء: هو ابن أبي رباح. وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (٣٧٧٣) .
وأخرجه أحمد (١٤٤٠٩) ، وابن حبان (٣٧٩١) من طريق إسماعيل ابن عُلَيَّة، بهذا الإسناد، وليس في رواية أحمد قول سراقة بن مالك.
وأخرجه بتمامه ومختصرًا البخاري (١٥٥٧) و (٢٥٠٥) و (٤٣٥٢) و (٧٣٦٧) ، ومسلم (١٢١٦) : (١٤١) ، وأبو داود (١٧٨٧) ، وابن ماجه (١٠٧٤) من طرق عن ابن جُرَيْجٍ، به.
وعلّقه البخاري بإثر (١٥٥٨) و (٤٣٥٢) مختصرًا، وبتمامه (٧٣٦٧) عن محمد بن بكر البُرْساني، عن ابن جريج، به.
وأخرجه بنحوه مختصرًا أحمد (١٤٢٧٩) و (١٤٩٠٠) و (١٤٩٤٢) ، والبخاري (١٥٦٨) و (١٦٥١) و (١٧٨٥) و (٧٢٣٠) ، ومسلم (١٢١٦) : (١٤٣) و (١٤٤) ، وأبو داود (١٧٨٩) ، وابن ماجه (٢٩٨٠) ، وابن حبان (٣٩٢١) من طرق عن عطاء بن أبي رباح، به. وفي بعض الروايات زيادة ذكر إعمار عائشة من التنعيم مع أخيها عبد الرحمن.
وأخرجه مختصرًا أحمد (١٤٨٣٣) و (١٤٩٣١) ، والبخاري (١٥٧٠) ، ومسلم (١٢١٦) (١٤٦) من طريق مجاهد، عن جابر، به.
وسلف خبر قدوم علي من اليمن وإهلاله بالحج من طريق شعيب بن إسحاق، عن ابن جُريج، به، برقم (٢٧٤٤) ، ومن طريق جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر برقمي (٢٧١٢) و (٢٧٤٣) .
وسيأتي مختصرًا من طريق شعيب بن إسحاق، عن ابن جريج، به برقم (٢٨٧٢) .
وسيأتي دون ذكر قدوم علي وقولِ سُراقة من طريق عبد الملك بن أبي سُليمان، عن عطاء بن أبي رباح، به، برقم (٢٩٩٤) .
قوله: "لو استقبلتُ … "؛ قال السِّندي: أي: لو علمتُ في ابتداء شروعي ما علمت الآن من لُحُوقِ المَشَقَّةِ بأصحابي بانفرادهم بالفسخ حتَّى توقَّفوا وتردَّدوا وراجعوا لما سُقتُ الهَدْيَ حتَّى فَسَخْتُ معهم.
وقوله: "هي للأَبَد" قال النووي في "شرح صحيح مسلم" ٨/ ١٦٦: اختلف العلماء في =