سمعتُ جابرًا يقول: مَرِضْتُ، فأتاني رسول الله ﷺ وأبو بكر يَعُوداني، فوَجَدَاني قد أُغْمِي عَلَيَّ، فتوضَّأَ رسولُ الله، فَصَبَّ عَلَيَّ وَضُوءَ (١) (٢) .
= وأخرجه أحمد (١٨٧٦٠) ، والبخاريّ (٣٧٦) و (٥٧٨٦) ، ومسلم (٥٠٣) : (٢٥٠) ، وابن حبان (١٢٦٨) من طريق عُمر بن أبي زائدة، وأحمدُ (١٨٧٥١) و (١٨٧٥٩) و (١٨٧٦٢) ، ومسلم (٥٠٣) : (٢٤٩) ، وأبو داود (٥٢٠) ، والترمذي (١٩٧) ، وابن حبّان (٢٣٣٤) و (٢٣٨٢) و (٢٣٩٤) من طريق سفيان الثوري، وأحمد (١٨٧٤٣) و (١٨٧٤٩) ، والبخاري (٤٩٥) و (٤٩٩) ، ومسلم (٥٠٣) : (٢٥٢) و (٢٥٣) ، وأبو داود (٦٨٨) من طريق شعبة، والبخاريُّ (٦٣٣) ، ومسلم (٥٠٣) : (٢٥١) من طريق أبي عُمَيْس، أربعتُهم عن عَوْن بن أبي جُحيفة، عن أبيه، بأطراف مجموعة ومتفرِّقة منه.
وأخرجه أحمد (١٨٧٤٤) و (١٨٧٥٧) و (١٨٧٦٧) ، والبخاريّ (١٨٧) و (٥٠١) ، ومسلم (٥٠٣) : (٢٥٢) و (٢٥٣) من طريق شعبة، عن الحكم بن عُتيبة، عن أبي جُحيفة، به.
وسيأتي ببعض أطرافه برقم (٤٧٠) من طريق شعبة عن الحَكَم بن عتيبة، وبالأرقام (٦٤٣) و (٧٧٢) و (٥٣٧٨) من طريق سفيان الثوريّ، عن عَوْن، كلاهما عن أبي جُحيفة، به.
قوله: فَضْلَ وَضُوئه؛ قال السِّندي: ظاهرُه أنه الذي بقي في الإناء بعد الفراغ من الوُضوء، ويحتمل أنه المستعمل فيه، والأخير هو الأظهر في الحديث الآتي.
(١) في (ر) وفوقها في: (م) من وضوءه. (كذا) .
(٢) إسناده صحيح، محمد بن منصور: هو الجوَّاز المكّيّ، وسفيان: هو ابنُ عُيينة، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (٧١) بمثل هذه الرواية، وبرقم (٦٢٨٨) مطوَّلًا بزيادة سؤال جابر كيف يقضي في ماله، ونزول آية الميراث ﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ﴾ [النساء: ١٧٦] .
وأخرجه مطوّلًا أحمد (١٤٢٩٨) ، والبخاريّ (٥٦٥١) و (٦٧٢٣) و (٧٣٠٩) ، ومسلم (١٦١٦) : (٥) ، وأبو داود (٢٨٨٦) ، والترمذيّ (٢٠٩٧) ، وابن ماجه (١٤٣٦ مختصرًا) و (٢٧٢٨) من طريق سفيان بن عُيينة، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (١٤١٨٦) ، والبخاريّ (١٩٤) و (٥٦٧٦) ، ومسلم (١٦١٦) : (٨) ، وابن حبان (١٢٦٦) من طريق شعبة، عن ابن المُنكدر، به، وبزيادة ذكر جابر للميراث. =