فهرس الكتاب

الصفحة 2124 من 4032

عن عائشةَ قالت: قال رسولُ الله : "لولا حَدَاثَةُ عَهْدِ قومِكِ بالكُفر، لَنَقَضْتُ البيتَ فَبَنَيْتُهُ على أساس إبراهيمَ ، وجعلتُ له خَلْفًا، فإنَّ قريشًا لمَّا بَنَتِ البيتَ اسْتَقْصَرَتْ" (١) .


= وأخرجه أبو داود (١٨٧٥) من طريق معمر، عن الزُّهْري، عن سالم، عن ابن عمر، أنه أُخبِرَ بقول عائشة: إِنَّ الحِجْرَ بعضُه من البيت؛ فقال .....
وأخرجه بنحوه مسلم (١٣٣٣) : (٤٠٠) من طريق نافع مولى ابن عمر، سمعتُ عبدَ الله بنَ أبي بكر بن أبي قحافة يُحدِّثُ عبدَ الله بنَ عُمر عن عائشة، به.
وسيأتي من طريق عُروة بن الزَّبير برقمي (٢٩٠١) و (٢٩٠٣) ، ومن طريق الأسود بن يزيد برقم (٢٩٠٢) ، ومن طريق عبد الله بن الزُّبير برقم (٢٩١٠) ، ومن طريق صفيَّة بنت شيبة بنحوه برقم (٢٩١١) ، ومن طريق أمّ علقمة بن أبي علقمة بنحوه أيضًا برقم (٢٩١٢) ، جميعُهم عن عائشة .
قال السِّندي: قوله: "لولا حِدْثان" المشهور كسر الحاء وسكون الدَّال، وقيل: يجوز بالفتحتين؛ أي: لولا قُربُ عهدِهم بالكفر، يريد أن الإسلام لم يتمكَّن في قلوبهم فلو هُدِمَتْ لربَّما نَفَرُوا منه؛ لأنهم يَرَوْن تغييره عظيمًا. "لئن كانت عائشة" قيل: ليس هذا شكًّا في سماع عائشة، فإنها الحافظة المُتقنة، لكنه جَرْيٌ على ما يُعتاد في كلام العرب من الترديد للتقرير والتعيين … "ما أُرَى" بضم الهمزة؛ أي: ما أظنُّ. "لم يتمَّ" على بناء الفاعل من التمام، أو على بناء المفعول؛ من الإتمام. "على قواعد إبراهيم": أي: القواعد الأصلية التي بَنَى إبراهيمُ البيتَ عليها، فالرُّكنان اللذان يليانِ الحِجْر ليسا برُكْنَيْن، وإنما هما بعضُ الجدار الذي بنتَه قريش؛ فلذلك لم يستلمهما النَّبِيُّ .
(١) إسناده صحيح، إسحاق بن إبراهيم: هو ابن راهويه، وعَبْدَة: هو ابن سليمان، وأبو معاوية: هو محمد بن خازم الضَّرير، وعروة والدهشام: هو ابن الزُّبير. وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (٣٨٧١) .
وأخرجه مسلم (١٣٣٣) : (٣٩٨) عن يحيى بن يحيى، عن أبي معاوية وحدَه، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (٢٤٢٩٧) ، والبخاري (١٥٨٥) ، ومسلم (١٣٣٣) : (٣٩٨) ، من طريقين عن هشام بن عُروة، به. وفي آخره عند البخاري تفسير هشام للخَلْف بأنه الباب. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت