فهرس الكتاب

الصفحة 2250 من 4032

قيل: والطِّيب (١) ؟ قال: أمَّا أنا فقد رأيتُ رسولَ الله يَتَضَمَّخُ بالمِسْكِ، أفَطِيبٌ هو؟! (٢) (٣) .


(١) في (م) : قلت: فالطِّيب. وجاء فوق كلمة "قلت" كلمة "قيل".
(٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات، غير أنَّ فيه انقطاعًا، فالحَسَن العُرَني - وهو ابن عبد الله - لم يسمع من ابن عباس، كما سلف الكلام عليه برقم (٣٠٦٤) . عمرو بن عليّ: أبو حفص الفلَّاس، ويحيى: هو ابن سعيد القطَّان، وسفيان: هو ابن سعيد الثَّوري، وهو في "السنن الكبرى" برقم (٤٠٧٦) .
وأخرجه ابن ماجه (٣٠٤١) عن أبي بكر بن خلَّاد الباهلي، عن يحيى القطّان، بهذا الإسناد، وقُرِن عنده يحيى بوكيع وعبد الرحمن بن مهدي.
وأخرجه أحمد (٢٠٩٠) و (٣٢٠٤) و (٣٤٩١) ، وابن ماجه (٣٠٤١) من طرق، عن سفيان الثوري، به.
وله شاهد من حديث عائشة فيما سلف برقم (٢٦٨٤) وما بعده بأسانيد صحيحة، ولفظه في الرواية (٢٦٨٧) : طَيَّبْتُ رسولَ الله لحُرْمِهِ حين أحْرَمَ، وَلِحِلِّهِ بعدَما رَمَى جَمرةَ العقبة قبل أن يطوفَ بالبيت.
قال السِّندي: قولُه: أفَطِيبٌ هو، أي: لا شكَّ في كونه طِيبًا، فالطِّيب قبل الطَّواف حلالٌ إذا حلق.
(٣) جاء بعدها في (ر) و (ك) ما نصُّه: آخر ما عند الشيخ من المناسك، وفي (هـ) : آخر المناسك، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت