فهرس الكتاب

الصفحة 2257 من 4032

٣٠٩٣ - أخبرنا أحمدُ بنُ سليمانَ قال: حدَّثنا مُؤَمَّلُ بنُ الفَضْلِ قال: حدَّثنا الوليدُ قال: حدَّثني شعيبُ بنُ أبي حمزةَ وسفيانُ بنُ عُيينة، وذكرَ آخَرَ، عن الزُّهْرِيّ، عن سعيدِ بن المسيِّب

عن أبي هريرة قال: لمَّا جَمَعَ (١) أبو بكر لِقتالِهم، فقالَ عُمر: يا أبا بكر، كيف تُقاتِلُ النَّاسَ وقد قالَ رسولُ الله : "أُمِرْتُ أَنْ أُقاتِلَ النَّاسَ حتى يقولُوا: لا إله إلا الله، فإذا قالُوها عَصَمُوا (٢) منِّي دِماءَهم وأموالَهم إلا بحقِّها"؟ قال أبو بكر : لأُقاتِلَنَّ مَنْ فَرَّقَ بين الصَّلاةِ والزَّكاة، واللهِ لو مَنَعُوني عَنَاقًا (٣) كانُوا يُؤدُّونها إلى رسولِ الله لَقاتَلْتُهُم على مَنْعِها. قال عمر : فواللهِ ما هو إلا أنْ رأيتُ أنَّ الله تعالى قد شَرَحَ صَدْرَ أبي بكر لقتالِهِم، فعَرَفْتُ أنَّه الحَقُّ (٤) .


= ابن الوليد - فضعيف، وهو متابع. شعيب: هو ابن أبي حمزة، والزُّهْريّ: هو محمد بن مسلم بن شهاب، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (٤٢٨٥) ، وبرقم (٣٤٢١) بالإسناد الأول.
وأخرجه ابن حبان (٢١٦) من طريق عَمرو بن عثمان بن سعيد، عن أبيه عثمان بن سعيد، بالإسناد الأول.
وأخرجه أحمد (١١٧) ، والبخاري (١٣٩٩ - ١٤٠٠) و (١٤٥٦ - ١٤٥٧) من طريقين، عن شُعيب بن أبي حمزة، به. ورواية البخاري الثانية مختصرة.
وسلف من طريق عُقَيْل، عن الزُّهْري، به، برقم (٢٤٤٣) ، وسيتكرَّر بالإسناد الأول برقم (٣٩٧٣) .
(١) في (م) و (هـ) وهامش (ك) : أجمع.
(٢) فوقها في (م) : فقد.
(٣) في هوامش (ك) و (م) و (هـ) : عِقالًا.
(٤) حديث صحيح، رجالُه ثقات، غير أنَّ الوليد - وهو ابن مسلم - يُدَلِّسُ ويُسَوِّي، ولم يُصَرِّحْ بالسماع في جميع طبقات الإسناد، ثم إنه وَهِمَ في هذا الحديث على شعيب بن أبي حمزة كما ذكر الدارقطني في "العلل" ١/ ٨ - ٩ لأنَّ شعيبًا يرويه عن الزُّهْري، عن عُبَيْد الله =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت