فقال: يا رسولَ الله، أرأيتَ إِنْ قُتِلْتُ في سبيلِ الله، أَيُكَفِّرُ اللهُ عنِّي خطاياي؟ فقال رسولُ الله ﷺ: "نعم، إِنْ قُتِلتَ في سبيلِ الله وأنتَ صابرٌ مُحْتَسِبٌ مُقْبِلٌ غيرُ مُدْبِر". ثم قال: "كيفَ قلتَ؟ " قال: أَرَأَيْتَ إِن قُتِلْتُ في سبيل الله ﷿؛ أَتُكَفَّرُ (١) عني خطاياي؟ فقالَ رسولُ الله ﷺ: "نعم، إنْ قُتِلْتَ في سبيلِ الله وأنتَ صابرٌ محتسبٌ، مقبلٌ غيرُ مُدْبِرٍ (٢) إِلا الدَّيْن، فإنَّ جبريلَ ﵇ (٣) قال لي ذلك" (٤) .
٣١٥٨ - أخبرنا عبدُ الجبَّار بنُ العلاءِ قال: حدَّثنا سفيان، عن عَمْرو، سَمِعَ محمدَ بنَ قَيْس،، عن عبدِ الله بن أبي قتادة
عن أبيه قال: جاء رجلٌ إلى النبيِّ ﷺ وهو على المنبر فقال: يا رسولَ الله (٥) ، أرَأَيْتَ إِنْ ضَرَبْتُ بسيفي هذا (٦) في سبيلِ الله صابِرًا مُحْتَسِبًا مُقبلًا غيرَ مُدْبِرٍ حتى أَقْتَلَ، أَيُكَفِّرُ اللهُ عنِّي خطاياي؟ قال: "نعم". فلمَّا أَدْبَرَ دعاه، فقال: "هذا جبريلُ يقول: إلا أنْ يكونَ عليك دَيْنٌ" (٧) .
(١) في (ر) : أيُكفّر الله، وينظر التعليق بعده.
(٢) من قوله: ثم قال: كيف قلت … إلى هذا الموضع من (ر) و (م) ، وسقط من (ك) و (هـ) .
(٣) قوله: "﵇" ليس في (هـ) .
(٤) إسناده صحيح، اللَّيث: هو ابن سعد، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (٤٣٥٠) .
وأخرجه مسلم (١٨٨٥) : (١١٧) ، والترمذي (١٧١٢) عن قُتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد.
قال الترمذي: وهذا أصحُّ من حديث سعيد المَقْبُريّ، عن أبي هريرة. اهـ. وهي الرواية السالفة برقم (٣١٥٥) .
وأخرجه أحمد (٢٢٥٨٥) عن حجَّاج بن محمد المِصّيصي، عن اللَّيْث، به.
وينظر الحديث السالف قبله والحديث الآتي بعده.
(٥) في هامش (ك) بعدها: صلى الله عليك. (نسخة) .
(٦) قوله: هذا، ليس في المطبوع.
(٧) حديث صحيح، على خطأ في إسناده، فالصواب في رواية عَمرو هذه أنها مرسلة، كما =