جَبْرٌ: أَتَبْكِينَ ما دامَ رسول الله ﷺ جالسًا، قال: "دَعْهُنَّ يبكينَ ما دامَ بينهنَّ، فإذا وَجَبَ (١) فلا تَبْكِيَنَّ باكية" (٢) (٣)
(١) في (م) : وجبت، وفوقها: وجب.
(٢) حديث صحيح، رجاله ثقات غير عبد الملك بن عُمير، فهو صدوق، أحمد بن يحيى: هو أبو جعفر الأودي الصُّوفي، وإسحاق بن منصور: هو السَّلُولي، وداود الطائي: هو ابن نُصير، وجَبْر (صحابي الحديث) : هو ابن عَتِيك؛ قال المِزِّي في ترجمته في "تهذيب الكمال": أخو جابر بن عتيك. اهـ. لكن الظاهر أنَّ جَبْرَ بنَ عَتِيك هو نفسه جابر بنُ عَتِيك السالف ذكره في رواية مالك للحديث برقم (١٨٤٦) ، وقد جعلهما المزّيُّ واحدًا في "تحفة الأشراف" ٢/ ٤٠٢، فقال: جابر بن عَتِيك، ويقال: جَبْر بن عَتِيك، ثم أورد طرق حديثه.
وقد اختلف فيه على عبد الملك بن عُمير:
فرواه داود الطائي عنه، عن جَبْر، أنه دخل مع رسول الله ﷺ على ميت … كما في هذه الرواية.
ورواه أبو عوانة، عنه، عن رجل من الأنصار لم يُسَمِّه، عن النبي ﷺ، ذكره الدارقطني في "العلل" ٧/ ٤١٥.
ورواه جَرِيرُ بنُ عبد الحميد، عن عبد الملك بن عمير، عن ربيع الأنصاري، أنَّ رسول الله ﷺ عاد ابن أخي جَبْر الأنصاري … أخرجه من هذا الوجه الطبراني في "المعجم الكبير" (٤٦٠٧) ، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٢٧٨٠) .
وأورد الحافظ ابن حجر الحديث في "الإصابة" في ترجمة جابر بن عتيك ٢/ ١٢٧، وأورده أيضًا في ترجمة الربيع الأنصاري ٣/ ٤٩٤، ثم قال: فالله أعلم.
وينظر الحديث السالف قبله، والسالف برقم (١٨٤٦) ، وهو من رواية مالك.
(٣) بعدها في النسخ الخطية غير (م) : آخر كتاب الجهاد.