فهرس الكتاب

الصفحة 2386 من 4032

فاعْتَدِّي (١) عند فلانة". قالت: وكان يأتيها أصحابه، ثم قال: "اعْتَدِّي عندَ ابن أمِّ مكتوم، فإنَّه أعمى، فإذا حَلَلْتِ فَآذِنِينِي". قالت: فلما حَلَلْتُ آذَنْتُه، فقال رسول الله : "ومَنْ (٢) خَطَبَكِ؟ " فقلت (٣) : معاوية ورجلٌ آخَرُ من قريش، فقال النبي : "أمَّا معاوية، فإنَّه غلامٌ من غِلْمَانِ قُريش، لا شيء له (٤) ، وأمَّا الآخر، فإنَّه صاحِبُ شَرٍّ لا خير فيه، ولكن انْكِحِي أسامة بن زيد (٥) ". قالت (٦) : فكرِهْتُهُ، فقال لها ذلك ثلاث مرّات، فنكَحَتْه (٧) .


(١) في (ر) : واعتدّي.
(٢) في (ر) و (م) : "من" (دون واو) .
(٣) في (ر) و (م) : قلت.
(٤) في (م) : لا مال له، وفوقها: لا شيء له (نسخة) .
(٥) قوله: بن زيد، من (ك) .
(٦) قوله: قالت، ليس في (م) ، وكذا كلمة "ذلك" الآتية بعدها ليست فيها.
(٧) إسناده الأول صحيح، وإسناده الثاني حسن من أجل الحارث بن عبد الرحمن - وهو القرشي العامري خال ابن أبي ذئب - فهو صدوق، حجّاج: هو ابن محمد المصيصي، وابنُ أبي ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن، والزهري: هو محمد بن شهاب، وهو في "السنن الكبرى" برقم (٥٣٣٢) .
وأخرجه بنحوه أحمد (٢٧٣٣٥) (ولم يسق لفظه) و (٢٧٣٤٧) ، ومسلم (١٤٨٠) : (٤٠) ، من طرق عن الزهري وحده، بالإسناد الأول.
وأخرجه بنحوه أيضًا أحمد (٢٧٣٣٤) ، ومسلم بإثر (١٤٨٠) : (٣٧) ، والمصنف في "السنن الكبرى" (٩١٩٩) من طريق عمران بن أبي أنس، وأحمد (٢٧٣٣٣) ، ومسلم (١٤٨٠) : (٣٩) ، وأبو داود (٢٢٨٧) (ولم يسق لفظه) من طريق محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص، ومسلم (١٤٨٠) : (٣٧) من طريق أبي حازم الأعرج، ثلاثتهم عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، بالإسناد الأول.
وسيأتي من طريق عُقيل، عن الزهري وحدَه، به، برقم (٣٥٤٦) ، مختصرًا بذكر الطلاق وانتقالها إلى بيت ابن أم مكتوم. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت