فهرس الكتاب

الصفحة 2524 من 4032

٣٤١٥ - أخبرنا محمودُ بنُ غيلانَ قال: حدَّثنا وكيعٌ قال: حدَّثنا سفيان، عن علقمةَ بن مَرْثَد، عن رَزِينِ بن سليمان الأَحْمَرِيّ.

عن ابن عُمرَ قال: سُئل النبيُّ ﷺ عن الرَّجلِ يُطَلِّقُ امرأتَه ثلاثًا، فيَتَزَوَّجُها الرّجل، فيُغْلِقُ البابَ ويُرْخِي السِّتر، ثم يُطَلِّقُها قبلَ أن يدخُلَ بها، قال: "لا تَحِلُّ للأوَّلِ حتى يُجامِعَها الآخر" (١) .


= الأنصاري، عن نافع، عن ابن عمر، ولم يسق لفظه، وقال: مثله، يعني مثل حديث عائشة قبله.
وأخرج عبد الرزاق (١١١٣٨) عن ابن جُريج، وعلَّقه البخاري في "التاريخ الكبير" ٤/ ١٣ من طريق أنس بن عياض، كلاهما عن موسى بن عُقبة، عن نافع، عن ابن عُمر قال: لو أنَّ رجلًا طلَّقَ امرأتَه ثلاثًا، ثم نكحَها رجلٌ بعده، ثم طلَّقها قبل أن يُجامعَها، ثم ينكحها زوجُها الأوَّل، فيفعل ذلك وعُمَرُ حَيٌّ، إِذًا لَرَجَمَها. ذكر منه البخاري آخره بلفظ: لو فعله أحدٌ وعُمرُ حيٌّ لرجمهما، ثم قال: وهذا أشهر. يعني موقوفًا.
وله شاهد من حديث عائشة سلف برقمي (٣٤١١) و (٣٤١٢) ، وينظر ما قبله.
وينظر الحديث الآتي بعده، "وفتح الباري" للحافظ ابن حجر ٩/ ٤٦٧.
(١) حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة رَزين بن سُليمان الأحمري، وبقيَّة رجاله ثقات، وقد اختُلف فيه على سفيان - وهو الثَّوري - في اسم رَزِين كما سيأتي، وكيع: هو ابن الجَرَّاح. والحديث في "السُّنن الكبرى" برقم (٥٥٧٨) .
وأخرجه أحمد (٤٧٧٦) عن وكيع، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنَّف" (١٧٢١٥) - ومن طريقه ابن أبي حاتم في "العلل" (١٢٨٨) - عن وكيع أيضًا عن سفيان، عن علقمة بن مَرْثَد، عن سليمان بن رَزِين، عن ابن عمر، به، وفي "المصنّف": قال وكيع بأَخَرَة: رَزِين بن سليمان، وفي "العلل": وقال وكيع مرة رَزِين بن سليمان.
ورواه عبد الرَّحمن بن مَهْدي، عن الثوري فقال: عن علقمة بن مرثد، عن رَزِين الأحمري عن ابن عمر، به، أخرجه من طريقه أحمد (٥٢٧٧) وابن أبي حاتم في "العلل" (١٢٨٨) .
وسمَّاه شعبة سالم بن رزين كما سلف في الحديث قبله، وينظر "علل" الدارقطني ٧/ ١٨٠.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت