فهرس الكتاب

الصفحة 2547 من 4032

٣٤٤٠ - أخبرنا محمدُ بنُ عبدِ الأعلى قال: حدَّثنا محمدُ بنُ ثَوْر، عن مَعْمَر، عن الزُّهْريّ، عن عُروة.

عن عائشة قالت: لمَّا نزلَتْ (١) : ﴿وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ (٢) [الأحزاب: ٢٩] دخلَ عليَّ النبيُّ ؛ بدأ بي، فقال: "يا عائشة، إنّي ذاكرٌ لكِ أمْرًا، فلا عليكِ أن لا تَعْجَلِي حتى تَسْتَأمِرِي أَبَوَيْكِ". قالت: قد عَلِمَ - والله - أنَّ أبَوَيَّ لم يكونا لِيأمُراني بفِراقِه، فقرأ عليَّ: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا﴾ [الأحزاب: ٢٨] ، فقلتُ: أفي هذا أَسْتَأْمِرُ أَبَوَي (٣) ؟ فَإِنِّي أُرِيدُ الله ورسولَه.

قال أبو عبد الرَّحمن: هذا خطأ، والأوَّلُ أولى بالصَّواب، والله أعلم (٤) .


= وأخرجه مسلم (١٤٧٥) : (٢٢) عن أبي الطَّاهر وحَرْمَلَة بن يحيى التُّجيبي، عن ابن وَهْب، بهذا الإسناد، دون ذكر موسى بن عُلَيّ، ودون قوله آخِرَه: ولم يكن ذلك حين قال لهنَّ رسولُ الله واخْتَرْنَه طلاقًا، من أجل أنهنَّ اخْتَرْنَهُ.
وأخرجه أحمد (٢٦١٠٨) ، والترمذي (٣٢٠٤) من طريق عثمان بن عمر بن فارس، عن يونس بن يزيد وحدَه، به.
وعلَّقه البخاري (٤٧٨٦) بصيغة الجزم عن الليث، عن يونس، عن الزُّهري، به، وقال: تابعه موسى بن أعين، عن معمر، عن الزُّهري قال: أخبرني أبو سلمة. وقال عبد الرزاق وأبو سفيان المعمري: عن معمر، عن الزُّهري عن عروة، عن عائشة. انتهى. وسلف الحديث من طريق موسى بن أعين، عن معمر، عن الزُّهري، عن أبي سلمة، برقم (٣٢٠١) ، وينظر ما بعده.
(١) في (م) : أنزلت، وفوقها: نزلت (نسخة) .
(٢) بعدها في (ر) و (م) : ﴿وَالدَّارَ الْآخِرَةَ﴾.
(٣) في (ر) و (ك) : أبواي، وضبّب فوقها في (ك) ، لأنها ليست الجادَّة.
(٤) وصحَّح الأول أيضًا أبو حاتم كما في "العلل" ١/ ٤٣٣ (١٣٠٢) وهو من رواية الزُّهري، عن أبي سلمة، عن عائشة السالفة قبلها، لكن الحافظ ابن حجر قال في "الفتح" =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت