فهرس الكتاب

الصفحة 2789 من 4032

عن أبيه: سَمِعَ (١) النبي عُمَرَ مرَّةً (٢) وهو يقول: وأَبي وأَبي. فقال: "إنَّ الله ينهاكم أن تحلِفوا بآبائكم"، فواللهِ ما حلَفْتُ بها بَعْدُ ذاكِرًا ولا آثِرًا (٣) .

٣٧٦٧ - أخبرنا محمد بنُ عبد الله بن يزيد وسعيدُ بنُ عبد الرَّحمن - واللّفظ له - قالا: حَدَّثَنَا سفيان، عن الزُّهريّ، عن سالمٍ، عن أبيه

عن عُمَرَ، أنَّ النبيَّ قال: "ألا (٤) إِنَّ الله ينهاكم أن تحلِفوا بآبائكم".


(١) في (ر) والمطبوع: أنه سمع، وفوق لفظ (أنه) في (هـ) علامة نسخة.
(٢) كلمة "مرة" ليست في (م) و (ر) .
(٣) إسناده صحيح، عبيد الله بن سعيد: هو اليشكُري أبو قُدامة السرَخْسي، وسفيان: هو ابن عُيينة، والزهري: هو محمد بن مسلم بن شهاب، وسالم: هو ابن عبد الله بن عمر. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٤٦٨٩) .
وأخرجه أحمد (٤٥٤٨) ، ومسلم (١٦٤٦) : (٢) ، والترمذي (٥٣٣) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (٤٥٢٣) من طريق معمر، عن الزهري، به.
وعلَّقه البخاري بصيغة الجزم بإثر (٦٦٤٧) بقوله: وقال ابن عيينة ومعمر، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر: سمع النبيُّ عمرَ.
وروي من طريق سفيان بن عيينة كما في الرواية التالية، ومن طريق الزبيدي كما في الرواية (٣٧٦٨) ، كلاهما عن الزهري عن سالم، عن أبيه، عن عمر.
وينظر ما قاله الحافظ ابن حجر في "الفتح" ١١/ ٥٣٣ حول روايات هذا الحديث وطرقه.
وقد سلف برقم (٣٧٦٤) .
قال السِّندي: قوله: "فوالله … " إلخ، من قول عمر. "ما حلفتُ بها" أي: بالآباء، أو بهذه اللفظة وهي: وأبي. "ذاكرًا" من نفسي. "ولا آثِرًا" أي: راويًا عن غيري، بأن أقول: قال فلان: وأبي، ومعنى "ما حلفتُ بها": ما أجريتُ على لساني الحلِفَ بها، فيصحُّ التقسيم إلى قسمين، وإلَّا فالراوي عن الغير لا يُسمَّى حالفًا.
(٤) كلمة "ألا" من (م) و (ر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت