فهرس الكتاب
قال رافع بنُ خديج: نهانا رسولُ الله ﷺ عن (٢) أمرٍ كان لنا نافعًا، وأَمْرُ رسول الله ﷺ على الرأس والعين (٣) نهانا أن نتقبَّل (٤) الأرضَ ببعض الرَّأْسِ، خرجها (٥) (٦) .
= ليس والد رافع بن خديج، وقد ترجَّح لديهم أنَّه ظُهير بن رافع عَمّ رافع بن خديج، فليُنظر التعليق عليه - هناك - لزامًا.
وأخرج البخاريُّ (٢٣٣٠) ، ومسلم (١٥٥٠) : (١٢٠) من طريق عمرو بن دينار، أنَّ مجاهدًا قال لطاوس: انطلق بنا إلى رافع بن خديج، فاسمع منه الحديث عن أبيه، عن النبي ﷺ قال: فانتهره، قال: إني والله لو أعلم أنَّ رسول الله ﷺ نهى عنه ما فعلتُه، ولكن من هو أعلم به منهم يعني ابن عباس.
وينظر ما سلف برقم (٣٨٦٢) .
(١) بعدها في (ك) و (هـ) زيادة: قال: قال.
(٢) في (هـ) : من.
(٣) في (م) ونسخة بهامش (هـ) : والعينين، وفوقها في (م) : العين (نسخة) .
(٤) في (ر) و (هـ) : نقبل وفي هامش (هـ) : نتقبل (نسخة) .
(٥) في نسخة بهامش (هـ) : خراجها.
(٦) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، مجاهد - وهو ابن جَبْر - روايته عن رافع بن خديج مرسلة كما ذكر المصنِّف. قتيبة: هو ابن سعيد، وأبو عوانة: هو الوضَّاح بن عبد الله اليشْكرُي، وأبو حصين: هو عُثمان بن عاصم الأسدي وهو في السنن الكبرى برقم (٤٥٨١) .
وأخرجه الترمذي (١٣٨٤) من طريق أبي بكر بن عياش، عن أبي حصين، به.
وينظر الحديث (٣٨٦٢) ومكرراته.
قال السِّندي: قوله: "أن نتقبَّلَ" أي: نُكري الأرض. "ببعض خَرْجِها" أي: ببعض ما خرج منها.