عن أنس قال: أسْلَمَ أناسٌ (٣) من عُرَيْنَةَ، فَاجْتَوَوُا المدينةَ، فقال لهم رسولُ الله ﷺ: "لو خَرَجْتُم إلى ذَوْدٍ لنا (٤) فَشَرِبْتُم من ألبانِها" - قال حُميد: وقال قَتَادة عن أنس: "وأبوالِها" - ففعلُوا، فلمّا صَحُّوا، كفَرُوا بعدَ إسلامِهِم، وقتلُوا راعِيَ رسولِ الله ﷺ مؤمنًا، واسْتَاقُوا ذَوْدَ رسولِ الله ﷺ، وهَرَبُوا مُحارِبين، فأرسلَ رسولُ الله ﷺ مَنْ أَتَى بهم (٥) ، فأُخِذُوا، فقَطَّعَ أَيْدِيَهُم وأرجُلَهم، وسَمَرَ أعينَهم، وتركَهُم في الحَرَّةِ حتَّى ماتُوا (٦) .
٤٠٣٢ - أخبرنا محمد بنُ عبد الأعلى قال: حَدَّثَنَا يزيد - وهو ابن زُرَيْع - قال: حَدَّثَنَا سعيد (٧) قال: حَدَّثَنَا قَتَادة
(١) في (ر) : وسملَ.
(٢) إسناده صحيح، خالد هو ابن الحارث الهُجَيْمي، وهو في "السُّنن الكبرى" برقمي (٣٤٧٩) و (٧٥٢٥) .
(٣) في (ر) و (م) : يعني ناس.
(٤) في (ر) و (هـ) ونسخة بهامش (ك) : إلى ذَوْدِنا.
(٥) في (ر) و (م) وهامش (ك) : في آثارهم، بدل: من أتى بهم.
(٦) إسناده صحيح، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (٣٤٨٠) .
وأخرجه أحمد (١٢٠٤٢) و (١٣١٢٨) عن محمد بن أبي عَدِيّ، بهذا الإسناد.
وتنظر طرقه في الأحاديث السالفة قبله والآتية بعده.
(٧) في النسخ الخطية: شعبة، وهو خطأ، والمثبت من مكرَّره (٣٠٥) ، والحديث في "السُّنن الكبرى" بالأرقام: (٢٩٠) و (٣٤٨١) و (٧٤٧٨) . وينظر "تحفة الأشراف" (١١٧٦) .