٤٠٦٥ - أخبرنا محمد بن المُثنَّى قال: حَدَّثَنَا عبد الصَّمد قال: حَدَّثَنَا هشام، عن قَتادةَ، عن أنس
أنَّ عليًّا أُتِيَ بناسٍ من الزُّطِّ يعبدونَ وَثَنًا، فَأَحرَقَهم. قال ابن عَبَّاس: إِنَّما قال رسولُ الله ﷺ: "مَنْ بَدَّلَ دِينَه فاقتُلوه" (٣) .
= النَّبِيّ ﷺ مرسلًا. سعيد: هو ابن أبي عُروبة، ورواية محمد بن بشر - وهو العبدي - عنه قبل اختلاطه. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٣٥١٢) .
وسلف برقم (٤٠٥٩) .
وتنظر الرواية السابقة.
(١) جاء في هامش (ك) ما نصّه: "هذا أنس بن مالك خادم النَّبِيّ ﷺ، كذا نسبه في الأطراف".
(٢) إسناده صحيح، عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث العنبري، وهشام: هو ابن أبي، عبد الله الدَّستُوائي، وقَتادة: هو ابن دِعامة السَّدوسي. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٣٥١٣) .
وأخرجه ابن حبان (٤٤٧٥) من طريق يحيى بن معين، عن عبد الصمد، بهذا الإسناد.
وسيرد في الرواية التالية وفيه زيادة.
وسلف برقم (٤٠٥٩) .
(٣) إسناده صحيح كسابقه. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٣٥١٤)
وأخرجه أحمد (٢٩٦٦) عن عبد الصمد، بهذا الإسناد.
قوله: "الزُّطّ": جنس من السودان والهنود. وقال السِّندي: قوله: "يعبدون وثنًا" أي: بعدما أسلموا. "فأحرقهم" قالوا: كان ذلك منه عن رأي واجتهاد، لا عن توقيف، ولهذا لمَّا بلغَه قولُ ابن عباس استحسنه ورجع إليه كما تدلُّ عليه الروايات.